|

لجنة المتابعة: لا تفريط في القدس واللاجئين
القاهرة-
وكالات- إسلام أون لاين/4-1-2001
اختتمت
لجنة المتابعة العربية اجتماعها في
القاهرة بالتأكيد على حق اللاجئين
الفلسطينيين في العودة لديارهم
والتمسك بالسيادة على القدس، وأكد
وزير الخارجية المصري عمرو موسى
خلال مؤتمر صحفي عقده ظهر الخميس
4-1-2000 مساندة لجنة المتابعة العربية
المنبثقة عن مؤتمر القمة العربية
للموقف الفلسطيني من المقترحات
الأمريكية بشأن اتفاق السلام المزمع
عقده بين الفلسطينيين
والإسرائيليين.
وقال وزير الخارجية
المصري: إن الوقت ليس سيفا مسلطا على
رؤوسنا، وإن ما نسعى إليه هو اتفاق
متوازن طبقا لقرارات الشرعية
الدولية موضحا أن السلام الشامل لا
يتعلق فقط بالمسار الفلسطيني
الإسرائيلي وإنما الصراع والاحتلال
في الأراضي السورية واللبنانية
بمعنى تلازم مختلف المسارات لينتهي
النزاع العربي الإسرائيلي بالتوصل
إلى تسوية سياسية عادلة.
وأضاف
أن اللجنة "تدعم الموقف الفلسطيني
فيما يتعلق بالقدس والسيادة
الفلسطينية على الحرم الشريف دون أي
غموض أو ادعاءات".
وأوضح
وزير الخارجية المصري ردا على سؤال
عما إذا كان رئيس السلطة الفلسطينية
ياسر عرفات أبلغ الأميركيين
بالموافقة على المقترحات أنه "ما
زالت هناك أسئلة واستفسارات
فلسطينية تنتظر جوابًا".
وكانت
اللجنة قد اختتمت أعمالها بعد ظهر
الخميس بعد أن استمعت إلى شرح من
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي
أطلع اللجنة على نتائج اجتماعه
مؤخرًا مع الرئيس الأمريكي بيل
كلينتون والمقترحات الأمريكية مع
التركيز على جوانب الغموض فيها
بالنسبة لقضايا الاستيطان والقدس
واللاجئين.
وسوف
تعقد اللجنة اجتماعا آخر لها في تونس
يوم الخميس القادم. وكانت اللجنة قد
بدأت اجتماعها بمقر الأمانة العامة
لجامعة الدول العربية صباح اليوم،
وشارك في الاجتماع أعضاء اللجنة من
وزراء خارجية البحرين وتونس والمغرب
وفلسطين وسوريا ولبنان والأردن
والسعودية بالإضافة إلى الأمين
العام لجامعة الدول العربية الدكتور
عصمت عبد المجيد.
يذكر
أنه تقرر تشكيل اللجنة أثناء مؤتمر
القمة العربية الاستثنائية الذي عقد
في القاهرة يومي 21 و22 أكتوبر الماضي
دعمًا للانتفاضة الفلسطينية.
|