|

إسرائيل تسجن جنودها الرافضين قتل الفلسطينيين
واشنطن-
إسلام أون لاين/2-1-2001
كشف
تقرير صحفي أمريكي عن أن المؤسسة
العسكرية الإسرائيلية تقوم بسجن
جنودها الذين يرفضون الخدمة في
مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية في
الضفة الغربية وقطاع غزة، بعدما بلغ
عدد الجنود والضباط الذين يرفضون
تنفيذ تعليمات ضرب الفلسطينيين 37
عسكريًا.
وأشار
التقرير الذي نشرته صحيفة "لوس
أنجلوس تايمز" الثلاثاء 2/1/2001 إلى
تزايد عدد الجنود الإسرائيليين
الرافضين لأداء مهمتهم في قمع
الانتفاضة منذ بداية انتفاضة الأقصى
قبل أكثر من ثلاثة أشهر، والمحتجين
أيضًا على استخدام الأسلحة الفتاكة
ضد الفلسطينيين.
وأضاف التقرير أن بعض هؤلاء الجنود
بدءوا ينظمون صفوفهم ويوزعون
منشورات على زملائهم يقولون فيها:
"إن حربًا لحماية المستوطنين
والمستوطنات ليست حربنا، وإن حربًا
ضد أطفال يقاومون بالحجارة لإقامة
دولتهم المستقلة ليست حربا متكافئة"،
مؤكدين على أنه لا يوجد حل سوى الحل
السياسي، وأنهم يرفضون المشاركة في
أي حل عسكري.
وأكد
التقرير الأمريكي أن استمرار
انتفاضة الأقصى سيؤدي إلى تصعيد
أعداد الرافضين لأداء الخدمة
العسكرية في المناطق الفلسطينية،
رغم نظرة المواطنين الإسرائيليين
لهؤلاء الجنود على أنهم خونة
وجبناء، موضحا أنه أثناء الاعتداء
الإسرائيلي على لبنان قامت العسكرية
الإسرائيلية بسجن أكثر من 170 جنديًا،
فضلاً عن توقيع 3000 جندي إسرائيلي
لوثيقة احتجاج، وأثناء الانتفاضة
الأولى للفلسطينيين من 1987 إلى 1993
أعلن 2500 من القوات الإسرائيلية
رفضهم للاشتراك في الخدمة، وتم سجن
نحو 200 جندي منهم، وفي الانتفاضة
الحالية رفض نحو 37 جنديًا وضابطًا
إسرائيليًا الخدمة، وسُجن 5 منهم.
يذكر
أن مراسل "إسلام أون لاين" في
القدس قد رصد في تقرير سابق تفاصيل
حول هؤلاء الجنود والضباط الرافضين
للخدمة وآرائهم في رفض قتل
الفلسطينيين.
|