|

القبض على متطرفين حاولوا تفجير الأقصى
فلسطين-
مها عبد الهادي والجيل للصحافة-
إسلام أون لاين/ 2-1-2001
أكدت الشرطة الإسرائيلية أنها ألقت
القبض مساء الإثنين (1-1-2001) على ثلاثة
من المتطرفين الإسرائيليين بالقرب
من باب المغاربة خلال محاولتهم
اقتحام المسجد الأقصى المبارك
وبحوزتهم حقيبة يعتقد أنها تحتوي
على متفجرات. وتأتي المحاولة
الأخيرة ضمن العديد من المحاولات
التي نفَّذها اليمين الإسرائيلي
للاعتداء على المسجد الأقصى المبارك.
ومعروف
أن هناك ثلاث عشرة منظمة دينية
إسرائيلية تعمل منذ سنوات على
الاعتداء ومحاولة تفجير المسجد
الأقصى؛ في محاولة منها لبناء هيكل
سليمان المزعوم.
وكانت
بعض المنظمات المذكورة قد قامت
بتحضير مجسمات "للهيكل" وبعض
الملابس والمحتويات الخاصة به، فيما
سعت أخرى لتهجين بقرة حمراء بهدف
الاستفادة منها في تطهير الشعب
اليهودي بعد هدم الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم وفق معتقدات الإسرائيليين.
يجب
هدم الأقصى!
وكانت
مصادر إسرائيلية مطَّلعة قد أشارت
الإثنين إلى أن الأجهزة الأمنية
الإسرائيلية لا تستبعد إقدام
متطرفين يهود على محاولة تدمير
الحرم القدسي الشريف وأضافت
المصادر أن المخابرات العامة
الإسرائيلية "الشاباك" تبذل
جهودًا مكثفة من أجل إحباط أية
محاولة كهذه.
وكان
مئات من المتطرفين اليهود قد هتفوا
علنًا أمام الكاميرات يوم الأربعاء
27-12-2000 قائلين: "يجب هدم الأقصى
وبناء الهيكل المقدس، وذلك خلال ما
يسمى "مسيرة الأمناء" في البلدة
القديمة في القدس، كما ذكرت صحيفة
"هآرتس" في عددها الصادر الأحد
31-12-2000 .
أحاديث
مع حاخاميين
وكانت
صحيفة "صنداي تايمز" اللندنية
قد ذكرت في عدد الأحد أن رجال
الشاباك يحاولون زرع عملاء في
المجموعات اليمينية المتطرفة،
خوفًا من أن تكون هذه المجموعات تعدّ
لتفجير الحرم القدسي، وقال مصدر في
الشاباك: إذا تعرضت المساجد لهجوم
فإن الله وحده هو الذي يمكن أن
يساعدنا؛ إذ سيسير ملايين المسلمين
من إندونيسيا وحتى إيران نحو القدس
من أجل الجهاد، ولن يستطيع أحد إعادة
العملاق إلى قمقمه!.
وتستعد
الشرطة لاحتمالات وقوع أحداث خطيرة
جدًّا مثل الاعتداء على مصلين
مسلمين في الحرم القدسي أو في مسجد
آخر في الأراضي المحتلة أو إلقاء
قنبلة على مقهى فلسطيني، أو إطلاق
نار على سيارات فلسطينية.
وحذر
مصدر في الشرطة الإسرائيلية الأحد
من أنه ستعم البلاد موجة من أعمال
العنف ضد عرب؛ لكونهم عربًا.. ومع ذلك
لا تفكر الشرطة حتى الآن بالقيام
بحملة اعتقالات احترازية في أوساط
اليمين المتطرف".
|