بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

جسور الموساد في أثيوبيا تهدد مصر والسودان

القدس– محمد الصالح- إسلام أون لاين/31-12-2000

كشفت مصادر صحفية عبرية أن شركات استثمارية إسرائيلية يملكها جنرالات متقاعدون في الموساد تبحث مع الحكومة الأثيوبية حاليًا إمكانية المساهمة في بناء جسور على منابع نهر النيل في الأراضي الأثيوبية؛ للاستفادة من المياه المهدرة التي تتدفق من هضبة الحبشة، وذلك في محاولة جديدة للإضرار بالأمن المائي المصري والسوداني، والتأثير على حصتهما في مياه نهر النيل.

وقال راديو "عروتس شيفع" العبري مساء السبت 30-12-2000: إن شركات متخصصة في مجال الاستشارات الهندسية والإنشاءات قد عرضت بالفعل على الحكومة الأثيوبية مقترحات للمساهمة في القيام بمشاريع استثمارية على النيل.

وأشار الراديو إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية قد شجّعت هذه الشركات على المساهمة في هذه المشاريع. ولم يفت الراديو العبري أن يشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية تدرك حساسية كل من مصر والسودان لمثل هذه المشاريع على النيل، خاصة أن هناك احتمالاً لأن تؤثر هذه المشاريع على منسوب تدفق مياه نهر النيل إلى كل من مصر والسودان.

وقد علمت "إسلام أون لاين" أن أصحاب الشركات التي تقدمت بالعرض للحكومة الأثيوبية من الجنرالات المتقاعدين السابقين في الجيش والموساد الإسرائيلي يستغلون علاقاتهم الشخصية مع المسؤولين الأثيوبيين بغرض كسب عطاءات لمثل هذه المشاريع.

يذكر أن الحكومات الإسرائيلية - بغض النظر عن هويتها الحزبية- تحرص على توثيق علاقاتها مع كل من حكومتي أثيوبيا وإريتريا، حيث إن الإستراتيجية الإسرائيلية تقوم على أساس أن العلاقة مع هاتين الدولتين بإمكانها أن تشكل عامل ضغط على كل من مصر والسودان. ويؤكد ذلك الصحفي الإسرائيلي "شلومو نكديمون" الذي عمل مستشارًا إعلاميًا لرئيسي وزراء إسرائيل السابقين: مناحيم بيجن، وإسحاق شامير؛ حيث يقول: "إن الحكومات الإسرائيلية أدركت أنه بواسطة العلاقة مع أثيوبيا وإريتريا يمكن تهديد مصالح مصر والسودان الإستراتيجية في منابع نهر النيل".

يشار إلى أن العلاقات الأثيوبية الإسرائيلية قد توطدت بشكل كبير مع تولي ميليس زيناوي السلطة في أديس أبابا عام 1991، في أعقاب انقلاب عسكري أطاح بالنظام الماركسي لمنجستو هيلا ماريام.

والمعروف أن علاقة إسرائيل بالقارة الأفريقية بدأت في الخمسينيات؛ حيث استطاعت تل أبيب توفير معونات اقتصادية للدول الأفريقية، نالت من خلالها دعم هذه الدول، غير أنه في السبعينيات استطاعت بعض الدول النفطية العربية حصار الدور الإسرائيلي في أفريقيا بزيادة معوناتها الاقتصادية، ومع بدء عملية السلام بين العرب وإسرائيل في مطلع التسعينيات عادت العلاقات الإسرائيلية الأفريقية إلى ما كانت عليه في الخمسينيات.

انتفاضة الأقصى:

القمة الخليجية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع