English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

المهدي يتوسط لرأب الصدع بين الترابي والبشير

الخرطوم- وكالات- إسلام أون لاين/31-12-2000

كشف الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني عن اعتزامه بذل جهود وساطة لرأب الصدع بين الحكومة السودانية والدكتور حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي، لا سيما في ضوء تصريحات الرئيس عمر البشير الأخيرة باستبعاد الترابي من أي مشاركة للمعارضة في السلطة.

وقال المهدي في تصريحات لشبكة الأخبار العربية "إيه.إن. إن" السبت 30/12/2000: إن وساطته لإنهاء الخلاف بين الترابي والبشير هي من أجل توحيد الخطاب الإسلامي المعاصر، والخروج من دائرة الصراع إلى التعاون، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن حزب الأمة المعارض بصدد طرح أفكار لتوحيد الخطاب الإسلامي المعاصر في السودان.

وعلى الرغم من قول المهدي بأن حزب المؤتمر الوطني الحاكم أقرب له من المؤتمر الشعبي، إلا أنه أكد استمرار التفاوض مع الترابي "باعتباره رقمًا قياسيًا مهمًّا لا يمكن تجاوزه"، وعزا قربه من المؤتمر الوطني الحاكم لاتفاق جيبوتي الموقّع بين الطرفين.

ونفى المهدي وجود صفقة بينه وبين الحكومة لاقتسام السلطة، وجدد القول بأن القرار هو الاستمرار في التفاوض الثنائي حتى يبلغ مشروع اتفاق تقرر بشأنه أجهزة الحزب، وتحدد "هل سيكون داعمًا للسلام العادل والتحول الديمقراطي أم هو مجرد مشاركة في الشمولية".

التجمع انتهى في مصوع

وقال زعيم حزب الأمة: إن للقوى المعارضة الحق في التشكيك حول الحوار الدائر مع الحكومة، غير أنه قال في ذات الوقت: إن حزب الأمة لم يلجأ له إلا بعد أن يئس من وجود مسلك غيره.

وأضاف أن حزب الأمة مستمر في الاتصال بكافة القوى السياسية "لحشد الدعم للأجندة الوطنية، ومعرفة مدى تجاوبها ومواقفها: هل هي قائمة على سوء فهم أم مرتبطة بأجندة حربية واستئصالية، ولم يفت المهدي أن يهاجم التجمع المعارض ومواقفه من الحل السياسي الشامل، وقال: "التجمع انتهى في مصوع" في إشارة في الاجتماع الأخير في إريتريا.

غير أن المهدي أكد التزام حزب الأمة بميثاق أسمرا للقضايا المصيرية، وقال: إن الصلة بينه وبين الحزب الاتحادي الديمقراطي مستمرة حسب تأكيدات السيد محمد عثمان الميرغني في وقت سابق.

وشدد المهدي على أن الميرغني أبلغه الموافقة على الحل السياسي الشامل، ووقف إطلاق النار، وأهمية العمل السياسي في الداخل.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد صرح مؤخرًا بأن القوى السياسية السودانية لها حق المشاركة في السلطة، واستثنى الترابي من ذلك.

انتفاضة الأقصى:

القمة الخليجية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع