|

تقارب قطري بحريني في القمة الخليجية
الدوحة–
عطية الطيب– إسلام أون لاين/31-12-2000
ساد
شعور بالارتياح لدى قادة الدول
الخليجية الست المشاركين في قمة
مجلس التعاون الحادية والعشرين التي
تعقد في العاصمة البحرينية "المنامة"،
حينما علموا بقيام أمير البحرين
الشيخ "حمد بن عيسى" بزيارة
نظيره القطري الشيخ "حمد بن خليفة"
في مقر إقامته السبت 31-12-2000 ، ويرجع
هذا الارتياح إلى أن هذه الزيارة
تمثل خطوة متقدمة باتجاه عودة
العلاقات الطبيعية بين الجارتين
الخليجيتين إلى سابق عهدها، بعدما
شهدته هذه العلاقات من توتر بسبب
النزاع الحدودي حول جزر حوار.
وكان الأمير القطري قد وصل إلى
المنامة قبل ساعة واحدة من عقد
الجلسة الافتتاحية السبت (30-12-2000)،
بعد وساطة بين الطرفين قامت بها
الإمارات العربية المتحدة.
وعلمت "إسلام أون لاين" أن
أميرا البلدين اتفقا على أن حكم
محكمة العدل الدولية بشأن جزر حوار
أيًّا كان لن يعكّر صفو العلاقات بين
الشعبين الشقيقين.
وكانت
مخاوف قد ثارت من قبلُ بسبب مطالبة
بعض الأصوات البحرينية بعدم التقيد
بحكم محكمة العدل الدولية، إذا ما
أصدرت حكماً لصالح قطر في القضية
التي انتهت المحكمة من الاستماع إلى
وجهات نظر الطرفين فيها، والتي من
المنظر إصدار حكم بشأنها في الأيام
القادمة.
يذكر
أن الخلاف حول السيادة على جزر حوار
قد بلغ حد تبادل الاتهامات بالتزوير
في الوثائق التاريخية، ووصل الأمر
إلى إعلان أمير البحرين الشيخ حمد
بين عيسى عن عدم حضوره قمة منظمة
المؤتمر الإسلامي التاسعة التي عقدت
في الدوحة في الفترة من 12-13/ نوفمبر
الماضي.
على صعيد آخر تسربت أنباء من كواليس
القمة الخليجية مفادها أن اتفاقاً
للدفاع المشترك قد تم التوصل إليه
بين الدول الأعضاء وسيتم التوقيع
عليه قبل إصدار البيان الختامي مساء
الأحد 31-12-2000 .
|