English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

حلف ثلاثي إيراني روسي صيني ضد أمريكا!

طهران- محمد ناصري- جهاد العيدان -إسلام أون لاين/31-12-2000

تسارعت التحركات الإيرانية باتجاه توطيد علاقاتها مع الدول الكبرى؛ للخروج من دائرة الحصار التي تضعها فيها أمريكا منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1981.

ورغم القلق الذي انتاب واشنطن إثر زيارة وزير الدفاع الروسي الأسبوع الماضي لإيران، وتوقيع اتفاقيات أمنية.. تستقبل طهران نهاية الأسبوع الجاري نائب الرئيس الصيني، في زيارة قد تزيد من مخاوف واشنطن بشأن حلف روسي صيني إيراني يهدد وجودها ومصالحها في بحر قزوين، خاصة في ضوء العلاقات التجارية والعسكرية القوية بين طهران وبكين من جهة، وطهران وموسكو من جهة أخرى، وكذلك في ضوء العداء المشترك للدول الثلاث لأمريكا.

وإذا كانت أمريكا قد شعرت بالقلق لزيارة الوزير الروسي لطهران؛ فإنها ستشعر هذه المرة بالمرارة لزيارة هذا المسؤول الصيني رفيع المستوى لطهران، وربما تكون ردود فعلها قوية إزاء هذا التحالف المحتمل.

ويتوقع المراقبون أن تكون زيارة المسؤول الصيني لطهران مؤشرًا على فشل السياسات العدائية لواشنطن إزاء طهران، وسقوط آخر ورقة للحصار الذي فرضته أمريكا ضد إيران.

الحلف الثلاثي سراب!

وبالمقابل يرى مراقبون آخرون أن هذا الحلف الثلاثي المتوقع بين روسيا وإيران والصين "سرابٌ"، مؤكدين أن زيارة وزير الدفاع الروسي المارشال "إيجور سرجييف" الأخيرة لطهران لم تُغيّر من سياسات روسيا المزدوجة والمترددة تجاه إيران، حيث تنظر موسكو لعلاقاتها مع طهران بعين المصالح الآحادية المؤقتة، ولا تضع في الاعتبار المصالح الثنائية في المدى البعيد.

ويشير هؤلاء المراقبون إلى أن الشواهد التاريخية تثبت ذلك؛ فروسيا استخدمت علاقاتها العسكرية مع إيران كورقة مساومة في علاقاتها مع أمريكا، وكلما رأت المناخ السائد مع واشنطن متوترًا؛ أسرعت بتعزيز علاقاتها مع طهران. وانطلاقا من ذلك لم تتورع روسيا عن إبرام اتفاقية "آل جور - تشرنومردين" عام 1995، التي تحظر بيع الأسلحة المتطورة لطهران، وبذلك أغلقت عمليًا أبواب التعاون مع طهران لمدة ست سنوات.

وفي هذا الصدد يقول المحلل السياسي الإيراني "علي رضا": إنه يشك في رغبة روسيا في استكمال المنشآت النووية الإيرانية، ذلك أن مصالحها مع أمريكا تمنع إنجازه، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن روسيا تتمهل كثيرًا في إنجاز وعودها السابقة حيال إكمال المنشآت النووية في ميناء "بوشهر"؛ لإدراكها أنها مصدر التقنية الوحيدة بالنسبة لطهران، ومن ثم تحاول مساومتها على ذلك.

ويضيف رضا: إنه نتيجة هذه السياسات المزدوجة التي تتبناها موسكو تجاه طهران، وبالرغم من وجود وجهات نظر متقاربة بين البلدين بشأن قضايا القوقاز وآسيا الوسطى، والخليج العربي؛ لم تتمكن طهران من اتخاذ إستراتيجية مشتركة مع موسكو حول هذه القضايا إلى الآن.

وقال: إن الاتفاقيات التي أبرمت خلال زيارة وزير الدفاع الروسي الأسبوع الماضي لطهران لم تشتمل إلا على تمكّن إيران من استلام بضائع وأسلحة عسكرية وخدمات فنية متوسطة من حيث التقنية، وإن حجمها الحقيقي لم يتفق مع ضخامة انعكاساته في وسائل الإعلام.

المستقبل للتعاون الإستراتيجي

وعلى العكس من وجهة النظر السابقة.. يؤكد مراقبون آخرون أن العلاقات بين إيران وروسيا ستشهد في المستقبل تعاونًا إستراتيجيًا وثيقًا، انطلاقا من الأهمية الخاصة التي تحظى بها إيران، فهي تطل على بحر قزوين المليء بالثروات البترولية والمهم إستراتيجيًا لموسكو، وكذلك تطل على الخليج العربي؛ مما يعني اقتراب روسيا من منابع النفط وتهديد الولايات المتحدة.

ويضف هؤلاء المراقبون أن تعزيز العلاقات بين البلدين يعني سحب البساط من تحت أقدام الولايات المتحدة، العدو التقليدي لطهران وموسكو.

يذكر أن الإدارة الأمريكية أبدت قلقًا من تنامي التعاون الروسي الإيراني؛ على خلفية زيارة وزير الدفاع الروسي لطهران الأسبوع الماضي.

انتفاضة الأقصى:

القمة الخليجية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع