English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الطيبي: أنا الخيار الثالث بعد نتنياهو وباراك

عمان-منتصر مرعي-إسلام أون لاين/11-12-2000

أعلن العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي الدكتور "أحمد الطيبي" ترشيح نفسه لانتخابات رئيس الوزراء في إسرائيل. وقال الطيبي في مؤتمر صحفي عقده أثناء تواجده في العاصمة الأردنية عمان مساء الأحد 10/12/2000: إن الحركة العربية للتغيير التي يرأسها قررت ترشيحه لرئاسة الوزراء؛ لأن الحركة لا تقبل أن يكون هناك بديلان فقط هما باراك أو نتنياهو لكل الذين لا يستطيعون ولا يريدون أن يصوتوا لأي منهما.

وأضاف الطيبي في عرضه لأسباب ترشيحه وجود أقلية عربية لها كيانها، وتريد أن تُسْمِع صوتها للعالم، والترشيح هو الوسيلة الكفيلة بإيصال هذا الصوت للعالم؛ حيث تعاني الأقلية العربية في المناطق المحتلة عام 1948م من التهميش والقمع.

ومن المفترض أن يقدم الطيبي في برنامجه الانتخابي -حسب تصريحه- أجنده مختلفة عن المرشحين الآخرين، تتبنى مطالب الأقلية العربية، وتعرض تصورها للصراع العربي-الإسرائيلي.

الاستطلاعات تؤيد

وقال الطيبي: إن استطلاعا للرأي على عيّنة ممثلة للناخبين العرب تضمن سؤالا: "لمن كنت ستصوّت إذا كان المرشحون باراك، نتنياهو، أحمد الطيبي؟".. فقال 73% من العينة إنهم سيصوتون لأحمد الطيبي، 6% قالوا باراك و2% قالوا نتنياهو، بينما رفض البقية الإجابة على السؤال؛ الأمر الذي يدل على وجود تعطش لمرشح عربي كبديل، خاصة إزاء الانتفاضة التي اندلعت داخل المناطق المحتلة عام 1948م وسقط فيها 13 شهيدًا.

خيار ثالث.. وليس منافسة

وردًا على سؤال وجّه له بجدوى المشاركة في انتخابات رئيس الوزراء، مع انعدام فرص الفوز أمام المرشحين الآخرين، وعن فحوى الرسالة التي يريد إيصالها من خلال ترشيحه.. قال الطيبي: إن حركته لم ترشحه للفوز؛ فهم يعلمون أنه لا توجد فرص له، والمسألة هي موقف سياسي لخلق خيار ثالث، وعدم ترك الأمر محصورًا في مرشحين فقط لا ثالث لهما لمن لا يريد أن يصوت لباراك أو نتنياهو أو حتى شارون.

وأضاف أن عملية الترشيح هي تحدٍّ من الأقلية العربية للأغلبية اليهودية التي تحاول إخراج الأولى من عملية صنع القرار وتهميشها.

وفيما إذا كان تصويت العرب له سيسحب أصوات المتعاطفين منهم مع مرشح حزب العمل أو معسكر السلام؛ الأمر الذي سيؤثر سلبًا على عملية التسوية.. قال الطيبي: إن العرب كانوا دائمًا يحاولون إسقاط مرشح اليمين؛ الأمر الذي استخدمه اليسار ضدهم، وعليهم تحمّل مغبة صعود مرشح اليمين فيما لو حجبوا أصواتهم عنه.

وأكد الطيبي أن صعود أي من مرشحي اليمين المتطرف ليست مسؤولية العرب، وإنما مسؤولية حزب العمل؛ لأنني أؤمن أنه يجب أن يكون في السياسة أيضا مبدأ الجريمة والعقاب، وإيهود باراك وحكومته ارتكبت جريمة بسقوط 13 شهيدًا ومئات الجرحى في مناطق 1948، وأكثر من 300 شهيد وآلاف الجرحى في الضفة والقطاع وما زالوا يسقطون، ولو كان اليمين في الحكم لما كان يجرؤ على القيام بعمليات القصف في رام الله وغزة التي قام بها باراك وتفاخر بخطابه على منصة الكنيست قائلا: إنه أكثر رئيس وزراء استخدم القوة ضد الفلسطينيين"؛ الأمر الذي يعني أنه لم يعد هناك فرق بين معسكر السلام وغيره!!.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع