English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

وطّارا: انتخابات ساحل العاج مزورة وباطلة

باريس - وكالات-إسلام أون لاين/11-12-2000

أعلن رئيس الوزراء السابق في ساحل العاج "الحسن وطارا" أن الانتخابات التشريعية التي جرت في بلاده يوم الأحد الماضي (10-12-2000) باطلة وليست صحيحة.

وقال وطارا الذي يشغل حاليا منصب رئيس تجمع الجمهوريين في مقابلة مع صحيفة "لاكروا" الفرنسية الإثنين 11-12-2000: إن الانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد مزورة وغير صحيحة، مثلها مثل الانتخابات الرئاسية التي جرت في البلاد 22 أكتوبر الماضي، وأسفرت عن فوز جباجبو بالرئاسة، موضحًا أن قوى داخل البلاد وخارجه تشاركه نفس الرأي.
من جهة أخرى.. وجه وطارا الموجود حاليا في فرنسا "دعوة الى الحوار" مع رئيس ساحل العاج جباجبو "من أجل إنقاذ سيادة ساحل العاج والإبقاء على وحدة سكان البلد".. وأضاف: "لن نحل شيئا بالقوة. يجب وبأي ثمن إيجاد حل بالتفاوض. لم يفت الأوان بعد".
وأشار إلى أن "شيئًا واحدًا مؤكد، وهو أن الناس في الشمال غاضبون جدًا. فهم لم يفهموا لماذا استبعدتُ عن الانتخابات الرئاسية التي جرت في 22 أكتوبر الماضي. ولم يفهموا أيضا استبعادي عن المشاركة في الانتخابات التشريعية".

يذكر أن وزير داخلية ساحل العاج "إميل بوغا" قد أعلن عشية إجراء الانتخابات الأحد الماضي "عدم التمكن من إجراء الانتخابات التشريعية في 29 دائرة من أصل 32 دائرة في المقاطعات السبع؛ "بسبب المواجهات المشتعلة من أنصار وطارا في شمال البلاد، كما أقر رئيس اللجنة الوطنية الانتخابية "هونوري غييه" في أبيدجان أن الانتخابات التشريعية لم تتم في عدة دوائر في شمال البلاد.

وكانت الأيام الماضية قد شهدت موجة من العنف من قبل أنصار رئيس الوزراء السابق الحسن وطارا الذي مُنع من دخول الانتخابات التشريعية في البلاد، وقد قامت قوات الأمن في العاصمة أبيدجان باعتقال أكثر من ألف شخص إثر المواجهات الدامية التي جرت في الرابع والخامس من ديسمبر، وأثناء عمليات المداهمة التي أعقبتها، كما أدت هذه المواجهات، إلى سقوط 20 قتيلا بحسب وزارة الداخلية، وإلى ما لا يقل عن 30 بحسب تجمع الجمهوريين بزعامة وطارا، إضافة إلى إصابة مئات آخرين بجروح.

معروف أن الأزمة السياسية في ساحل العاج بدأت مع الانقلاب العسكري للجنرال روبرت جي في ديسمبر 1999، الذي حاول تأسيس شرعية مدنية له فيما بعد بانتخابات رئاسية في 22 أكتوبر الماضي، أزاح من خلالها مرشح الشمال المسلم الحسن وطارا رئيس الوزراء السابق، غير أن مرشح القوى الاشتراكية "لوران جباجبو" فاز بهذه الانتخابات، وقامت بعدها مظاهرات عنيفة أسقطت الحكم العسكري لروبرت جي، ونصبت جباجبو، إلا أن وطارا لم يعترف بشرعية جباجبو؛ لأنه استُبعد من هذه الانتخابات تحت دعوى أن والدية ليسا من أصول عاجية!.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع