English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

المخابرات الإسرائيلية تتوقع مولد "جولدشتاين جديد"!

القدس - محمد الصالح/ 11-12-2000م

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن أن كلاًّ من المخابرات الإسرائيلية العامة "الشاباك" وهيئة أركان الجيش الإسرائيلي يتوقعان أن يلجأ المستوطنون اليهود إلى عمليات انتقامية ضد الفلسطينيين في أعقاب عمليات إطلاق النار ضدهم، وتدهور الإحساس بالأمن لدى المستوطنين اليهود في الضفة الغربية، وقطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي قوله: "لن نفاجأ إذا ما سمعنا أن عمليات انتقام واسعة يقوم بها المستوطنون في ظل الوضع الحالي". وتشير المخابرات الإسرائيلية إلى أن المبادرة إلى القيام بعمليات انتقامية ليس محصورًا على المستوطنين المتطرفين، بل إن هناك احتمال أن يقوم مستوطنون "معتدلون" بمثل هذه العمليات.

وقد صرّح موشيه بن زيمرا من قادة المستوطنين في الخليل أنه في حال تواصلت أعمال إطلاق النار فإن "الكثير من أشباه باروخ جولدشتاين سيولدون في المستوطنات اليهودية". وجاءت ملاحظات بن زيمرا في ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي السادسة التي واكبت الإثنين 11-12-2000م والتي قتل فيها أكثر من 20 مصليًا مسلمًا على يد الإرهابي المتطرف باروخ جولدشتين.

وكانت "معاريف" قد أكدت في عددها الصادر الأحد 10-12-2000م أن مجلس حاخامات المستوطنات في الضفة الغربية قد دعا المستوطنين إلى "أخذ زمام المبادرة وفرض الأمن بأنفسهم على الشوارع في الضفة الغربية وقطاع غزة"، حيث دعا مجلس الحاخامات المستوطنين إلى القيام بالتدريبات اللازمة على عمليات الحراسة والدوريات في المنطقة. وعلم أن المستوطنين قاموا في الآونة الأخيرة بتوزيع وثيقة أعدها الحاخام الحنان بن نون أحد كبار الحاخامات في الضفة الغربية، وأفتى فيها بأنه لا يجوز حسب الشريعة اليهودية ترك شوارع الضفة الغربية للفلسطينيين.

على صعيد آخر دعا الجيش الإسرائيلي الحكومة إلى منح المستوطنين تسهيلات اقتصادية كبيرة بسبب تغيب الكثير منهم عن أعمالهم؛ نتيجة خشيتهم أن يتعرضوا لعمليات إطلاق نار أثناء سيرهم في شوارع الضفة الغربية، وقد طرح الجيش الإسرائيلي منح المستوطنين تسهيلات ضرائبية كبيرة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد حظر على جميع وسائل النقل الفلسطينية في الضفة الغربية استخدام الشوارع الالتفافية هناك إذا كانت تُقِلّ رجالاً فقط. وطبَّق الجيش الإسرائيلي القرار منذ مساء السبت 9-12-2000م في أعقاب مقتل مستوطنَيْن وجندي في عمليات إطلاق نار في شوارع الضفة الغربية الجمعة 8-12-2000م. وسيكون لزامًا على الفلسطينيين بناء على القرار العنصري الجديد الاكتفاء باستخدام الشوارع القديمة التي لا يستخدمها المستوطنون. وقد أدى القرار إلى شلِّ الحياة في الضفة الغربية بشكل تام، لا سيما أنه يأتي في أعقاب إغلاق المدن الفلسطينية في المنطقة "أ" باستثناء منطقة قلقيلية.

وقد اتخذ قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي إتسحاق إيتان هذا القرار استجابة لمطالب قادة المستوطنين اليهود في الضفة الغربية. وقال يهشوع مور يوسيف الناطق بلسان مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة: إن المستوطنين قاموا بتجميد مخططاتهم لإغلاق شوارع الضفة الغربية "لإتاحة الفرصة أمام الجيش الإسرائيلي لتنظيف المنطقة - كما قال - من المسؤولين عن عمليات إطلاق النار".

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع