|

العراق يوافق على مد اتفاق "النفط مقابل الغذاء"
بغداد - وكالات-إسلام أون لاين/11-12-2000
أعلن
العراق موافقته على تمديد العمل
باتفاق "النفط مقابل الغذاء"
الموقع مع الأمم المتحدة ستة أشهر
أخرى. وقد وردت هذه الموافقة في رسالة
وجهها وزير الخارجية "العراقي محمد
سعيد الصحاف" الإثنين 11-12-2000 إلى
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي
أنان.
وقال الصحاف في رسالته: "إن موافقة
العراق جاءت كي لا يفسر تصرفنا بأنه
غير إيجابي، ومن أجل أن نكشف أكثر
فأكثر أصحاب الغرض السيئ".
وأشار إلى أن مذكرة التفاهم التي
وقّعت في مايو 1996 هي "إجراء
استثنائي"، مؤكدًا أن القرار 1330
الذي اعتمده مجلس الأمن مؤخرًا
بتمديد العمل بها ستة أشهر "سلبي
وغير متوازن مثل القرارات التي سبقته
في هذا المجال، ويؤكد على هذا
الانحراف الخطير". ورأى الصحاف أن
المجلس اعتمد هذا القرار "بسبب
المحاولات التي قام بها الأمريكيون
والبريطانيون".
وأضاف أن المهيمنين على مجلس الأمن
يتصرفون بدافع من نواياهم المغرضة،
وكأن برنامج النفط مقابل الغذاء حالة
دائمة وبمثابة البديل عن رفع الحصار".
وقال
الصحاف: إن "القراءة الموضوعية
للقرار 1330 تبين بوضوح أن بعض أعضاء
مجلس الأمن ما زالوا يصرون على
استمرار الحصار الجائر المفروض على
العراق منذ أكثر من عشر سنوات".
وأضاف أنهم "يسعون إلى فرض قيود
جديدة على العراق وشعبه، بدلاً من
تخفيف القيود المفروضة على حق العراق
في التصرف بأمواله وثرواته وإنفاقها
في الأوجه التي تخدم شعبه".
ورأى أن "محاولات تلك الأطراف تعد
تجاوزًا فاضحًا على حقوق العراق
الثابتة، وعلى روح ونصوص مذكرة
التفاهم الموقعة بين العراق والأمم
المتحدة".
ومعروف أن العراق يطالب باستمرار
برفع الحظر المفروض عليه منذ أكثر من
عشرة أعوام، مؤكدًا أنه وفّى بجميع
الالتزامات التي تنص عليها قرارات
الأمم المتحدة.
وكانت المرحلة الثامنة من البرنامج
الإنساني الذي بدأ تطبيقه في ديسمبر
1996 قد انتهت في الخامس من ديسمبر
الجاري، ومدد مجلس الأمن الدولي مساء
الأحد 10-12-2000 مدة البرنامج الذي يتيح
للعراق بيع نفطه الخام في مقابل شراء
منتجات أساسية ستة أشهر إضافية.
|