|

سكان إسرائيل زادوا 4.2% بسبب تدفق المستوطنين
القدس - محمد الصالح- إسلام أون لاين/11-12-2000
أكد
مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي أن
ارتفاعًا بنسبة 10% قد طرأ على عدد
المستوطنين اليهود في الضفة الغربية
وقطاع غزة هذا العام. وأشار التقرير
الذي صدر مساء الأحد (11-12-2000) عن المكتب
أن 13 ألف إسرائيلي انتقل للعيش في
المستوطنات هذا العام، ونوه التقرير
إلى معطيات مفاجئة فيما يتعلق بنوعية
الشرائح الاجتماعية اليهودية التي
أقبلت هذا العام على الاستقرار في
الضفة الغربية.
وقد
أشار التقرير إلى أن أكبر معدلات
الزيادة في استيعاب المستوطنين
سُجّلت في المستوطنات التي يقطنها
اليهود الأرثوذكس "الحريديم"،
وقد ارتفع عدد سكان المستوطنات
الأرثوذكسية بنسبة 18%.
ويرجع
المراقبون في إسرائيل ازدياد عدد
المستوطنين في الأراضي الفلسطينية
إلى السياسة التي اتبعتها الحكومة
الإسرائيلية الحالية؛ حيث منحت وزارة
الدفاع الإسرائيلية أذونات لبناء
آلاف الوحدات السكنية، سيما في محيط
مدينة القدس وفي المنطقة الواقعة
تماما إلى الشرق من الخط الأخضر.
وترجع
الزيادة الكبيرة نسبيًا على عدد
المستوطنين المنتمين إلى التيار
الحريدي المتدين في الضفة الغربية
إلى أنهم عادة يستقرون في المناطق
المعروفة بهدوئها الأمني، خاصة في
المنطقة الواقعة إلى الغرب من مدينة
رام الله، حيث تنتشر أغلب المستوطنات
الأرثوذكسية، إلى جانب استقرار
الأوضاع الأمنية بشكل عام في الضفة
الغربية قبيل اندلاع انتفاضة الأقصى.
وحسب
تقرير مركز الإحصاء المركزي
الإسرائيلي فقد بلغ عدد السكان في
إسرائيل حتى نهاية سبتمبر الماضي (6.3)
ملايين نسمة، أي بزيادة مقدارها 2،4 %.
وقد بلغ عدد المهاجرين الذين وصلوا
إسرائيل هذا العام إلى 44 ألف مهاجر
جديد. ويسكن مدينة القدس 654 ألف نسمة،
في حين يسكن تل أبيب 352 ألف نسمة.
وفي
الوسط العربي في إسرائيل بلغت نسبة
الزيادة في عدد السكان 3،5 %، في حين
تبلغ نسبة الزيادة في أوساط البدو 10%.
|