English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

تقاليع القاهرة: خيام رمضانية "للإيمان"

القاهرة - أحمد زين - إسلام أون لاين/ 11-12-2000م

ارتبطت الخيام الرمضانية العربية ومنها المصرية بالشيشة (النرجيلة) والموسيقى الصاخبة والسحور على إيقاع الرقصات الشرقية، لكن القاهرة ابتدعت هذا العام تقليعة إيمانية جديدة وهي (خيمة رمضانية للإيمان).

تبدأ الخيمة بالقرآن الكريم، ثم يتلوها موعظة دينية، ورقيقة قلبية، فابتهالات ومدائح نبوية، ثم محاضرة علمية، أو إجابات لأسئلة فقهية أو محاورات ومناقشات فكرية، ثم تعارف بين الجالسين على خلفية من الأغاني الدينية الهادئة، ثم السحور الرمضاني والمشروبات الطبيعية.. كل هذا بعيدًا عن الشيشة، أهم علامات الخيام الرمضانية في كل المدن العربية.

وغرابة المضمون لا تقل عن غرابة الشكل، حيث يتم هذا في أفخم فنادق القاهرة، الذي تعوَّد الناس على ارتياده في السهرات الصاخبة والحفلات الراقصة.

وتحت اسم خيمة "الإيمان" تقام كل يوم سهرات حتى السحور، يُصِرُّ منظمها محمد الصاوي أن يسميها "ملتقيات إسلامية" وليست دينية، قائلاً: "إن الدين شيء ممتع جدًّا.. وتذوق الدين يحتاج إلى تدريب، ونحن نعلم أننا سنواجه صعوبات حتى نفرض المفهوم الجديد للسهرة الرمضانية، وفي بلدنا هناك أناس كثيرون يرفضون الخروج من المنزل في رمضان حتى لا يفاجؤوا بكَمِّ المُوبقات في أماكن السهر، ورغم أن أغراض شركتنا المنظمة للخيمة الإيمانية هي أغراض تجارية، لكن يجب أن يكون لنا دور إيجابي في الحياة كذلك، لهذا قمنا بتخفيض رسوم الدخل حتى أنها لا تزيد عمّا يعادل 15 دولارًا للفرد شاملة السحور الفاخر والاستماع للمواعظ الدينية والابتهالات بعد أن كانت في بداية رمضان أكثر من 30 دولارًا للفرد، وهذا لتشجيع الناس على زيارة خيمة الإيمان".

وقد حضرت "إسلام أون لاين" إحدى هذه الليالي، وكان الدكتور عبد الباسط السيد - الأستاذ بالمركز القومي للبحوث العلمية في مصر - هو نجم الليلة والمتحدث الرئيسي في خيمة "الإيمان"، حيث تحدث عن الإعجاز العلمي في القرآن بأسلوب سهل وشيق، نال إعجاب الحاضرين الذين هم في معظمهم من الشباب والفتيات وعائلات ذات مستوى مادي مرتفع، وأغلب الفتيات غير محجبات، والجمهور بشكل عام ليس الجمهور المتدين الموجود في المساجد مثلاً. ولهذا يؤكد أصحاب الخيمة: نحن "نصطاد" من لا يذهب للمسجد، ونحاول أن نصل لشرائح جديدة!

ومع أن التجربة في عامها الأول، إلا أن شكلها الجديد واختلاط الطعام بجلسات السمر وحلقات الدين، كان محل انتقاد من البعض، حتى أن بعض المجلات المصرية جعلت عناوينها التي تناولت فيها هذه التقلعية القاهرية هي: "مواعظ دينية بالكنافة والمهلبية"!

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع