English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

رمضان في الكويت: قرقيعان خمسة نجوم !

الكويت - عبد الرحمن سعد - إسلام أون لاين/ 11-12-2000م

في منتصف شهر رمضان من كل عام، كان الأطفال في الكويت يجولون على المنازل وفي أيديهم "أكياس" يملؤونها بالحلوى والمكسرات، وهو ما يعرف بالقرقيعان.. الآن أصبح هذا التقليد سنويًّا، ولم يَعُد مقتصرًا على الأطفال بل يشارك فيه الكبار، وتقام له الاحتفالات وتوزّع فيه أكياس "القرقيعان" على الجميع ابتهاجًا وفرحًا بأيام وليالي شهر رمضان الجميلة.

وطبقًا للموروث فإن الأطفال يتجمعون عقب الإفطار على شكل جماعات، لكل منها قائد، للطواف على البيوت طالبين القرقيعان، وهو خليط من الحلوى المتنوعة، وفي يد كل منهم طبول أو طوسات للقرع أو "للقرقعة" عليها، وفي رقبة كل منهم كيس قماشي منشدين أهزوجة القرقيعان، فيمنحهم صاحب الدار الذي يكون مستعدًا لذلك مهما كان مستواه المادي ما يطلبون.

كانت تلك العادة أيام الآباء والأجداد بسيطة المظهر، ولا تكلف شيئًا يُذكر.. الآن صارت تنفق لأجلها آلاف الدنانير (ملايين الدولارات)، ومهما كلفت من مال فإن الكويتيين يُجمعون على الحرص على بقائها باعتبارها عادة كويتية متوارثة تخلِّد ذكر الأجداد.

لكن القرقيعان اليوم صار "قرقيعان خمسة نجوم" إذا علمنا أن قرقيعان الطفل الواحد قد يكلف أسرته مبالغ خيالية قد تصل إلى مبلغ يتراوح بين 400 و 800 دينار كويتي (الدينار يساوي أكثر من ثلاثة دولارات أمريكية)، وقد يصل في بعض الأحيان إلى ألف دينار وربما أكثر! نتيجة تباهي الأسر في شراء قرقيعان الصغار من أرقى المحلات التي استغلت المناسبة، وصارت تتفنّن في تصميم وابتكار كل شيء بدءًا بتصميم وابتكار السلال والعلب المتنوعة اللازمة للقريقعان، ومرورًا بمحتويات القرقيعان نفسه، وانتهاء بالملابس الفلكلورية الشعبية التي يرتديها الصغار في هذه المناسبة.

الغبقة تؤدي للسمنة

لكن المشكلة أنه ليس "القرقيعان فقط هو من مظاهر الاحتفال برمضان في الكويت، بل هناك أيضًا "الغبقة"، وهي وجبة خفيفة اعتاد الكويتيون على تناولها بعد الانتهاء من صلاة التراويح، وتتضمن بعض الحلويات الرمضانية المتنوعة كالغريبة، والزلابية، والهريسة وغيرها من الحلويات التي لا تؤدي كثرتها إلا إلى شيء واحد هو السّمنة (32% من الرجال بدينون، و40% من النساء بدينات في الكويت طبقًا لبحث أجراه الدكتور عبد الوهاب العيسى الأستاذ في كلية الطب بجامعة الكويت، وهي نسبة - كما يقول - تُعَدُّ أعلى نسبة للإصابة بالسمنة في العالم).

وهناك التشريبة، واللقيمات، والمهلبية وهي أكلات رمضانية كويتية، لا تُتْقِنها اليوم إلا الأمهات الكويتيات اللواتي تعلَّمن فنون الطهي الكويتي من أمهاتهن وجداتهن، وكان الآباء يأكلونها معتزين بأنه من صنع يد "أم العيال"، لكن "أم العيال" صارت الآن تعتمد في صنعها - بشكل كبير - على الخادمة التي أصبح لا غنى عنها في أي بيت كويتي، وصارت من "ضرورات العصر" ومقتضياته (هناك 300 ألف خادمة في الكويت حسب الإحصاءات).

هذا كله جعل الميزانية الخاصة برمضان في كل بيت بالكويت مرهقة للغاية، حتى أن نسبة الإنفاق على بند الطعام - فقط - من إجمالي بنود الإنفاق خلال الشهر الكريم تتراوح بين 40% و 50% من الراتب الشهري لدى معظم الأسر، وتزيد عن ذلك أحيانًا إذا كان عدد أفراد الأسرة وحجم الدعوات والعزائم أكبر.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 14/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع