English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

استقالة باراك تقبر التسوية للأبد وتطور الانتفاضة

القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين -10-12-2000

اتفق المراقبون في إسرائيل على أن المغزى الرئيس لخطوة باراك المفاجئة سيكون تجميد عملية التسوية السياسية إلى ما بعد الانتخابات المقبلة، وقد أقر باراك تلميحًا أثناء مؤتمره الصحافي الذي أعلن فيه استقالته أنه لن يكون بمقدور حكومته الحالية الخوض في أي عملية تفاوضية حتى الانتخابات المقبلة، فعلى الرغم من أنه حسب القانون الإسرائيلي أن كل رئيس حكومة مستقيل بإمكانه إدارة شؤون الدولة بالطريقة التي يراها مناسبة، فإن باراك الذي يعي حراجة وضعه في استطلاعات الرأي العام لن يلجأ إلى أي خطوة على صعيد التسوية السياسية مع الجانب الفلسطيني، خوفًا من إلحاق مزيد من التدهور على شعبيته.

ومع أن قادة السلطة الفلسطينية سارعوا في تعليقاتهم على قرار باراك المفاجئ إلى القول إن الخطوة "هي شان إسرائيلي داخلي"، إلا أن التصورات تشير إلى أن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية ستتأثر بخطوة باراك هذه إلى حد كبير، سيما في ظل تواصل انتفاضة الأقصى وانتقالها إلى طور العمل الفدائي المسلح والذي عقّد الأمور أمام باراك بشكل كبير.

ويرى المراقبون أن السلطة الفلسطينية ستجد نفسها أمام إمكانية تعليق عملية التسوية ليس حتى موعد الانتخابات فقط بل إلى أمد غير محدد، وإذا كانت جميع استطلاعات الرأي العام تؤكد أن نتنياهو سيفوز واليمين سيعزز قوته في البرلمان بشكل كبير، فهذا يعني أن قادة السلطة الفلسطينية سيجدون أنفسهم مرة أخرى أمام حكومة يمينية إسرائيلية تتبنى مواقف متطرفة إلى حد بعيد، سيما وأن الجانب الفلسطيني يشدد على أنه لا مناص من بحث القضايا الكبيرة، مثل: القدس، واللاجئين، والمستوطنات، والحدود، والسيادة؛ وهو ما يعني أن تجميد مشروع التسوية قد يستمر إلى سنين وقد يستمر إلى الأبد، خصوصًا في ظل تآكل مصداقية المفاوضات سواء لدى الرأي العام الفلسطيني أو الإسرائيلي.

تطور انتفاضة الأقصى

وإذا كان هناك أمل أن تؤدي الاتصالات التي كُشف النقاب عنها مؤخرًا بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى وضع حد لانتفاضة الأقصى، فإن التطورات المفاجئة في إسرائيل تمهد لزيادة حدة التوتر في المنطقة بما يسمح بمواصلة الانتفاضة وتطويرها؛ لأن الأجندة الإسرائيلية ستخلو من أي استعداد للتجاوب مع حدود الحد الأدنى التي يرى الجانب الفلسطيني الرسمي أنها ضرورية لإعادة الأمور إلى سابق عهدها في المناطق الفلسطينية، بل إن هناك توقعات إسرائيلية بأن باراك سيقوم وحتى إجراء موعد الانتخابات بإصدار التعليمات للجيش الإسرائيلي لتصعيد عمليات القمع ضد المنتفضين الفلسطينيين.

وقد أكد التلفزيون الإسرائيلي في تعليقه على خطوة باراك المفاجئة أنه أصبح في حكم المؤكد أن يصدر باراك تعليمات واضحة لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي للتعامل بشكل قاس مع الفلسطينيين!.

ترسيخ أفكار "كامب ديفيد"

وكان باراك قد لفت الأنظار خلال مؤتمر الاستقالة الصحافي إلى أن الانتخابات بالنسبة له تعني طلب تفويض من الجمهور الإسرائيلي مرة أخرى للتصديق على مشروعه السياسي لحل الأزمة مع الجانب الفلسطيني، وأكد على خطوط مشروعه السياسي العامة التي سيطالب الجمهور بمنحه الثقة على أساسها، وهي:

  1. ضم 80% من المستوطنين اليهود في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى إسرائيل، وكذلك ضم التجمعات الاستيطانية اليهودية الكبيرة.

  2. رفض حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى داخل إسرائيل.

  3. القدس واسعة ذات أغلبية يهودية كبيرة وعاصمة إسرائيل للأبد

  4. ترتيبات أمنية تكفل لإسرائيل إمكانية الدفاع عن نفسها في المستقبل، مع كل ما يتطلبه ذلك من مصادرة أراض فلسطينية.

ولو حدثت معجزة ونجح باراك في الانتخابات، فإن مثل هذه الخطوط لن تكون أساسًا مقبولاً من أي طرف فلسطيني للتوصل إلى تسوية.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع