English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

توقعات بفوز البشير بانتخابات السودان الرئاسية 

الخرطوم -وكالات- إسلام أون لاين/10-12-2000

توقع بعض المراقبين الغربيين فوزًا ساحقًا للرئيس السوداني عمر حسن البشير في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي تجري بالتزامن مع الانتخابات التشريعية في الفترة من 13 إلى20 ديسمبر الجاري.

ويستند توقع هؤلاء المراقبين إلى أن البشير يواجه أربعة منافسين في الانتخابات الرئاسية، أبرزهم الرئيس الأسبق جعفر نميري، الذي لن يتقبله الشعب السوداني بعدما فعله فيه طوال ستة عشر عامًا (1969-1985)، وثلاثة آخرون لا يتمتعون برصيد سياسي يذكر.

كما أن القيادات القوية في المجتمع السوداني مثل الدكتور الترابي والصادق المهدي والميرغني قد قاطعوا الانتخابات، تحت مبرر أن "الظروف الحالية التي تمر بها السودان لا تسمح بهذه الانتخابات"، فوفاق النظام بقيادة البشير مع المعارضة لم يكتمل.

وقد اتهمت المعارضة الرئيس البشير بأنه يجري الانتخابات من أجل توسيع صلاحياته، مشيرة إلى أن النظام الحاكم مسيطر على وسائل الإعلام ويسخرها لصالح المرشح الرئاسي.

غير أن هذه المبرارت رفضها الرئيس البشير الذي أعلن أن الانتخابات التشريعية التي ستجري مع الانتخابات الرئاسية في وقت واحد؛ بهدف ملء الفراغ الناجم عن قراره بحل البرلمان، وإعلان حال الطوارئ في ديسمبر 1999 إثر نزاع مع الدكتور حسن الترابي الرئيس السابق للبرلمان السوداني.

ويقول مسؤول من حزب الأمة: إن البشير "يريد الحكم بشكل مطلق". أما المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان في نيروبي "سامسون كواجي" فيقول: إن "المعارضة تسيطر على ما بين 45 و50% من البلاد، وهذه الانتخابات لا تعني لنا شيئًا".

وأضاف أن الأولوية هي لإنهاء الحرب، وتنظيم استفتاء يقرر من خلاله سكان الجنوب مسألة استقلالهم.

أما التجمع الوطني الديموقراطي الذي يضم الأحزاب السياسية الشمالية والجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة العقيد "جون قرنق" فقد قرر مقاطعة الانتخابات أيضًا.

كما يقاطع المؤتمر الوطني الشعبي بزعامة الترابي الذي ساهم في إقامة النظام الحالي، وبات حاليًا من أشد المعارضين للنظام الانتخابات أيضًا.

ومن جهتها.. تؤكد الأمم المتحدة أن أربعة ملايين شخص غادروا أماكنهم في الجنوب؛ مما يعني المزيد من التعقيدات أمام تنظيم الانتخابات.

معروف أنه من بين حوالي 30 مليون نسمة، سيتمكن 12 مليون فقط من المشاركة في انتخاب الرئيس و360 نائبًا. وسينتخب هؤلاء 270 نائبًا في المناطق الجغرافية في السودان، في حين خصص 35 مقعدًا للنساء و26 لخريجي الجامعات. وسبق للمزارعين والرعاة ورجال الأعمال والنقابيين أن انتخبوا ممثليهم البالغ عددهم 29 نائبًا.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع