|

حماس وعرفات: الانتفاضة أطاحت بـ "باراك"
الرياض -فلسطين -إسلام أون لاين/10-12-2000
أجمع
كل من الرئيس الفلسطيني "ياسر
عرفات" وحركة حماس والجبهتان
الشعبية والديموقراطية لتحرير
فلسطين، على أن استقالة رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إيهود باراك" جاءت
"نتيجة للضغوط" التي نجمت عن
الانتفاضة الفلسطينية.
فقد نقل السفير الفلسطيني في الرياض
"مصطفى الشيخ ذيب" الأحد 10/12/2000
عن عرفات الذي كان يقوم بزيارة
للسعودية أنه قال: إن هذه الاستقالة
"شأن داخلي إسرائيلي"، لكنها
جاءت "نتيجة للضغوط التي أحدثتها
الانتفاضة الفلسطينية على إسرائيل".
كذلك
أكد موسى أبو مرزوق -أحد قادة حركة
حماس- أن "استقالة باراك جاءت نتيجة
لتطور الأحداث، وخصوصا الانتفاضة
ووصول عملية السلام إلى طريق مسدود"،
مشيرا إلى أن باراك كان يعتقد أن
سياسة العنف تستطيع أن تخضع شعب
فلسطين، ولكن بعد شهرين من الانتفاضة
لم يتمكن هذا الأسلوب من إخماد
الانتفاضة".
كما
اعتبرت الجبهة الديموقراطية لتحرير
فلسطين بقيادة "نايف حواتمة" أن
باراك "استقال تحت ضغط الانتفاضة
وشلالات الدم الفلسطيني.
في
حين أشارت الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين بقيادة "أبو علي مصطفى"
في بيان أن "قرار رئيس الوزراء
الإسرائيلي لا يمكن عزله عن مفاعيل
انتفاضة الأقصى المباركة والمتواصلة
وانعكاساتها على الوضع الداخلي".
وأضافت الجبهة الشعبية أن "استمرار
الانتفاضة الباسلة سيؤدي إلى المزيد
من التفاعلات والإرباك في الساحة
السياسية الإسرائيلية".
جدير
بالذكر أن الجبهتين الشعبية
والديموقراطية، وحركة فتح بزعامة
ياسر عرفات يشكلون الفصائل الثلاثة
الرئيسية في منظمة التحرير
الفلسطينية.
|