|

"صفقة نواز" قد تشمل ضخ النفط السعودي لباكستان مجانا
إسلام آباد - وكالات- إسلام أون لاين/10-12-2000
غادر
رئيس الوزراء الباكستاني السابق "نواز
شريف" بلاده في وقت مبكر من فجر
الأحد 10-12-2000 متوجها إلى السعودية،
بعد صفقة تضمنت صدور عفو عنه، مقابل
موافقته على البقاء في المنفى خارج
البلاد لعشرة أعوام.
وكانت
الحكومة الباكستانية قد أصدرت عفوًا
مساء السبت 9-12-2000 عن نواز شريف من
التهم المنسوبة إليه، وقررت نفيه إلى
السعودية.
وأكدت
مصادر باكستانية أن شريف أعطى
تعليمات بعد قرار نفيه بأن يتولى
نائبه "جواد هاشمي" رئاسة
الرابطة بالوكالة خلال فترة غيابه..
وأضافت المصادر أن شريف عَيّن أيضا
"مجلسًا أعلى" لقيادة الحزب،
وأوكل رئاسة هذا المجلس إلى أحد
المقربين منه وهو "رجا ظفار الحق"،
وقال هاشمي الذي تولى في السابق منصب
وزير الصحة: إن الحزب سيبقى موحدًا
وراء شريف.
وكانت
مصادر في حزب الرابطة الإسلامية
الباكستاني الذي يتزعمه نواز شريف قد
قالت مساء السبت 9-12-2000: إن الحكومة
الباكستانية توصلت مع شريف إلى اتفاق
يقضي بخروج الأخير الأحد من البلاد
لمدة عشر سنوات، يمكنه بعدها أن يعود
إلى البلاد.
وأشارت
هذه المصادر إلى أن طائرة سعودية وصلت
مساء السبت إلى إسلام آباد، لتأخذ
معها عائلة شريف الأحد 10-12-2000 إلى
المملكة العربية السعودية.
وأضافت
أن عائلة شريف قد حصلت قبل فترة وجيزة
على تأشيرات عمرة إلى الأراضي
المقدسة في السعودية؛ مما يؤكد نجاح
الوساطة السعودية بين الحكومة
العسكرية ورئيس الوزراء المخلوع نواز
شريف.
وقالت
أيضا: إن شريف يعاني من اضطرابات حادة
في القلب؛ مما جعل الحكومة العسكرية
الباكستانية توافق على العرض بخروجه
من البلاد، بشرط ألا يعود إليها قبل
مرور عشرة أعوام كاملة.
وأكدت
المصادر أن المملكة العربية السعودية
كانت لها مساهمة بارزة في الوصول إلى
هذا الاتفاق بين شريف والحاكم
العسكري الجنرال برويز مشرف، الذي
انقلب على شريف في أواخر تشرين أول (أكتوبر)
عام 1999، واستمر مشرف في قيادة البلاد
منذ ذلك الحين وحتى الآن بصفة الرئيس
التنفيذي، حيث تعهد بإيجاد نظام
سياسي يستثني الدوائر السياسية
القديمة والتقليدية التي سيطرت على
مقدرات البلاد مثل نواز شريف وأتباعه
في الرابطة الإسلامية.
يذكر
أنه قد حُكم على شريف بعد الانقلاب
بمدد مختلفة على خلفية اتهامات عدة من
أبرزها الفساد،ومحاولة اختطاف طائرة
الجنرال مشرف ومنعها من الهبوط في
الأراضي الباكستانية أثناء عودة
الأخير من رحلة إلى سيريلانكا،
وإصدار أمر بفصله من منصبه كقائد عام
للقوات المسلحة الباكستانية.
|