|

الكويت تطارد التمر العراقي!
الكويت - عبد الرحمن سعد-إسلام أون لاين/ 8-12-2000
حالة
من الإصرار والترصد مازالت مسيطرة
على السلطات الكويتية تجاه كل ما هو
عراقي ، حيث بدأت هذا الأسبوع حملة
مطاردة للتمر العراقي المتسلل بحثاً
عن موائد الكويتيين في رمضان !
وتواصلت
حملة السلطات البلدية الكويتية على
الأسواق من أجل ضبط ومصادرة أي منتجات
عراقية، تم إدخالها إلى البلاد من
الإمارات والأردن بعد طمس اسم وبلد
المنشأ من عليها.
وقد
تمكنت هذه السلطات من ضبط كميات هائلة
من التمور العراقية، ذات الجودة
العالية والسعر الرخيص، تباع في
الأسواق الكويتية وكتب على بعضها أنه
من الأردن فيما كتب على الآخر أنه من
الإمارات بحيث طمس اسم البلد المنتج،
أو بلد المنشأ، لكن هذه المنتجات دخلت
إلى الكويت عن طريق الحدود البرية،
ولم يكتشف أحد أنها منتجات وتمور
عراقية.
وتجري
السلطات الكويتية تحقيقات حاليًا حول
من المسئول عن دخول هذه التمور
العراقية إلى البلاد.
من
ناحية أخرى أعلنت وزارة الداخلية
الكويتية أنها عثرت على كمية كبيرة من
المتفجرات المختلفة، والذخائر
والصواريخ والقنابل في إحدى المناطق
البرية (منطقة العقيلة). وأهابت
بالمواطنين لضرورة الإسراع في إبلاغ
الجهات الأمنية في حال معرفتهم بوجود
أسلحة ومتفجرات في أي مكان؛ وذلك حتى
لا تقع هذه الأسلحة بيد من يريد العبث
بأمن البلاد، وطالب بيان أصدرته
الوزارة كذلك المواطنين بتسليم أي
نوع من أنواع الأسلحة أو الذخائر
للجهات الأمنية حتى لا يعرضوا
أنفسهم، وأهليهم للخطر.
وذكرت
مصادر أمنية كويتية أن المضبوطات هي
من مخلفات الغزو العراقي، وحسبما
ذكرت جريدة "السياسة" فإنها وجدت
في العراء بمنطقة العقيلة، ولم تكن
مدفونة في الصحراء ولا في بيوت مهجورة
كما قيل.
ومن
بين المضبوطات ثلاثة صواريخ سام 700
روسية الصنع إضافة إلى كمية هائلة من
القنابل اليدوية، وصناديق الذخائر
المتفرقة والألغام المضادة للأفراد
والقذائف المضادة للدروع والدبابات
والقنابل المسيلة للدموع.
وليست
هذه المرة الأولى التي تكتشف فيها
السلطات الكويتية متفجرات (من مخلفات
الغزو العراقي) في المناطق
الصحراوية؛ إذ اكتشفت قنابل يدوية
وبعض الذخائر المشابهة وغير الصالحة
للاستعمال على مدى الأيام السابقة
لكن كمية المتفجرات المضبوطة تفوق أي
كمية متفجرات ضبطت سابقًا.
|