English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

قتيلان إسرائيليان وسبعة شهداء في جمعة الغضب

القدس-وكالات- إسلام أون لاين/8-12-2000

تصاعدت حدة المواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة يوم الجمعة (8-12-2000) إثر دعوة التنظيمات الفلسطينية لاعتبار هذا اليوم يوم غضب ضد إسرائيل؛ خاصة وأنه يتزامن مع الذكرى الثالثة عشرة للانتفاضة الفلسطينية الأولى التي بدأت عام (1987).

وقد أسفرت هذه المواجهات عن استشهاد سبعة فلسطينيين، ومقتل إسرائيليين؛ منهم اثنان في بيت لحم وخمسة في مواجهات متفرقة من فلسطين المحتلة.

وأفاد ضابط في الشرطة الفلسطينية أن السبعة استشهدوا اليوم الجمعة برصاص جنود الاحتلال خلال مواجهات في بيت لحم (الضفة الغربية)، ومن جهة أخرى قال ناطق باسم الشرطة الإسرائيلية: إنَّ إسرائيليين قتلا وجرح آخر خلال هجوم قرب مستوطنة كريات أربع قرب الخليل في جنوب الضفة الغربية، وأشار الناطق إلى "أن الإسرائيليين الثلاثة كانوا في سيارة عند مشارف مستوطنة كريات أربع عندما تعرضوا لإطلاق نار. ونقل المصابون بعد ذلك بالمروحية؛ وقد سيطرت على موقع الحادث قوات معززة من الجيش، والشرطة، وحرس الحدود الإسرائيلي؛ فأغلقت الشارع، ثم فرضت حظر التجول على بلدة الخليل القديمة، وأطراف من بلدة سعير وعلى الأحياء السُّكَّانية المجاورة للمستوطنة، وشرعت في عملية تمشيط واسعة النطاق باستخدام الكلاب البوليسية، بينما اقتحمت قوات أخرى العشرات من المنازل المجاورة وأخرجت سكانها منها؛ لتتركهم في العراء ساعات، قبل أن تعتقل نحو خمسة عشر شابًّا، وادعى ناطق عسكري إسرائيلي أن المهاجمين فروا إلى مناطق تخضع للسيطرة الفلسطينية.

إجراءات مشددة حول القدس

على جانب آخر نشرت الشرطة الإسرائيلية اليوم الجمعة ثلاثة آلاف عنصر، وضعوا في حالة تأهب، وتركز انتشارهم بشكل خاص في المدينة القديمة، وعلى مشارف الحرم، كما تمركز عناصر من الشرطة الإسرائيلية، وعسكريون في السوق الكبير في القدس الغربية، وغيره من الأماكن العامة تحسبًّا لوقوع اعتداءات.

وعلى غرار الجمعة الأولى من رمضان، لم تسمح السلطات الإسرائيلية إلا لسكان القدس الشرقية، وعرب إسرائيل؛ بالقدوم إلى الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى.

ولم يتمكن فلسطينيو الضفة الغربية، وقطاع غزة، من الانتقال إلى القدس بسبب الحصار الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، غير أن فلسطينيين قاموا بالتظاهر وبرشق رجال الشرطة الإسرائيليين بالحجارة بعد صلاة ثاني جمعة من شهر رمضان في المسجد الأقصى في القدس.

وأحرق المتظاهرون مركزا للشرطة الإسرائيلية بحسب الشهود، ولم يتمكن سوى أقل من أربعين ألف فلسطيني من أداء الصلاة في المسجد الأقصى بالقدس وفقا لما أكده مدير الأوقاف في المدينة، فيما أدى آلاف الفلسطينيين الصلاة قرب الحواجز الإسرائيلية.

إطلاق نار بالبيرة

وأكد شهود عيان أن تبادلا لإطلاق النار قد وقع بين فلسطينيين مسلحين والجيش الإسرائيلي بعد ظهر الجمعة في المدخل الشمالي لمدينة البيرة قرب رام الله بالضفة الغربية، واستخدم الجيش الإسرائيلي القذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة.

وشارك قرابة ألفي فلسطيني في تظاهرة في البيرة ورام الله تلبية لدعوة من القوى الوطنية والإسلامية في الذكرى السنوية للانتفاضة الأولى، وأفادت المصادر الطبية أن عشرين فلسطينيا جرحوا بالرصاص وشظايا القذائف الإسرائيلية حالة خمسة منهم خطيرة.

كما أصيب عشرة فلسطينيين في بيت لحم خلال مواجهات في المدينة اندلعت بعد أداء مئات الفلسطينيين صلاة الجمعة قرب حاجز عسكري إسرائيلي.
وذكر معاوية حسنين مدير الطوارئ في مستشفى الشفاء بغزة اليوم الجمعة أن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا برصاص حي أطلقه الجيش الإسرائيلي قرب معبر المنطار (كارني) شرقي غزة، وأن جروح أحدهم خطرة.

وأفاد مصدر أمني وشهود عيان"أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار باتجاه سيارة مدنية فلسطينية كانت تسير على الطريق الرئيسي المحاذي لمعبر المنطار، وأصيب ثلاثة فلسطينيين أحدهم طفل دون الخامسة عشرة وحالته خطرة".

وأكدت المصادر ذاتها "أن الجنود الإسرائيليين المتواجدين داخل الدبابات في منطقة المنطار أطلقوا النار على السيارة الفلسطينية دون تعرضهم لأي أذى تمكنت سيارات الإسعاف الفلسطينية من نقلهم إلى المستشفى للعلاج ".

وأفادت مصادر طبية أن "سبعة فلسطينيين أصيبوا برصاص إسرائيلي خلال مواجهات في الخليل منهم الطفل أحمد القواسمي 14 عامًا الذي أصيب برصاصة حية في رأسه وحالته خطرة جدًّا".

مظاهرات في خان يونس

وشارك مئات الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة اليوم في تظاهرة نظمتها القوى الوطنية والإسلامية بخان يونس إحياء لذكرى الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي انطلقت في عام 1987.

وطالبت حركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية "دول العالم خاصة الولايات المتحدة الأميركية وروسيا ودول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي تحمل مسؤولياتهم تجاه الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع أشكال المذابح والمجازر".

ودعت فتح في بيان أصدرته اليوم "المجتمع الدولي إلى توفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني ووقف العدوان الإسرائيلي المستمر".

وكانت دعت 13 منظمة فلسطينية، بينها الحركات الإسلامية، إلى "يومي غضب" في الأراضي الفلسطينية اعتبارًا من اليوم الجمعة بمناسبة ذكرى الانتفاضة الأولى التي انطلقت في 1987.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع