English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الباكستانيون أكثر المهاجمين للمواقع الإسرائيلية

د. حسام عرفة - إسلام أون لاين/7-12-2000

تصاعدت حدة حروب الإنترنت بين إسرائيل ومؤيدي الانتفاضة الفلسطينية خلال الأسبوعين الماضيين مما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالية إلى التحذير من حدوث فوضى شاملة على شبكة الإنترنت قد تشمل المواقع الغربية والأمريكية على السواء.

وتبدو الحرب الرقمية على شبكة الإنترنت حتى الآن لصالح مؤيدي الانتفاضة من العرب والمسلمين رغم التقنية الحديثة التي تتشدق بها إسرائيل، ففي مقابلة صحفية مع أحد القراصنة الإسرائيليين ويُدعى مالكل بوذاجلو، وهو المسئول عن مهاجمة وإعطاب موقع حزب الله على الإنترنت قال: "في هذه الحرب سينتصر القراصنة العرب"!

وقد كشفت حروب الإنترنت التي اندلعت منذ منتصف أكتوبر الماضي أي بعد قيام الانتفاضة الفلسطينية في الأرض المحتلة عن مدى هشاشة البنية الرقمية لشبكة الإنترنت الإسرائيلية، ويرجع ضعف هذه الشبكة إلى محدودية وصلات الإنترنت التي تربط إسرائيل بشبكة الإنترنت العالمية مما يسهل اختراقها وإعطابها.

والمعروف أن تشعب اتصالات إسرائيل عبر الإنترنت أكثر من جيرانها يجعلها أكثر بلدان المنطقة استهدافًا لأعمال القرصنة مما يعرض الكثير من شركاتها إلى أضرار اقتصادية جمة.

ولأن الكثيرين من المستهلكين الإسرائيليين يعتمدون على الشراء عن طريق الإنترنت بواسطة كروت الاعتماد؛ فهذا يسهل عملية اختراق بيانات هؤلاء المستهلكين والحصول على بيانات بطاقاتهم مما يعرض التجارة الإلكترونية في إسرائيل لخسائر فادحة.

ويبدو أن خسائر الشركات الإسرائيلية لم تعد مقصورة على اندلاع الانتفاضة بل تعدتها إلى خسائر في التجارة الإلكترونية.

وتشير بعض المصادر مثل منظومة الدياغ لتكنولوجيا المعلومات (DIT) إلى أن خسائر هذه الحرب الإلكترونية تصل إلى ملايين الدولارات في الجانب الإسرائيلي.

استمرار ضرب المواقع الإسرائيلية

يذكر أن أحدث المواقع الإسرائيلية التي تمت مهاجمتها الأسبوع الماضي هو الموقع الموسمي الخاص برئيس الوزراء الإسرائيلي، وأعقبه هجوم على موقع الخارجية الإسرائيلية ثم هجوم على موقع جيش الدفاع الإسرائيلي مما دفع العاملين بالموقع إلى غلقه واستخدام موقع بديل مؤسس بالولايات المتحدة.

ومن أشهر المواقع الإسرائيلية التي تمت مهاجمتها أيضاً الموقع الخاص بالجمعية الأمريكية - الإسرائيلية لشئون العلاقات العامة (AIPAC) وهي إحدى مجموعات الضغط (اللوبي) اليهودية؛ حيث تمت مهاجمتها بواسطة ما يُسمى بـ (Pakistan Hackerz club) وقد أعلن اثنان من أعضاء هذه المجموعة وهما (Mr-swet) (Dr. Nuke) مسئوليتهما عن اختراق هذا الموقع بسبب الأعمال البربرية الإسرائيلية التي تؤيدها الولايات المتحدة.

والطريف أن هذه المجموعة الباكستانية قد قامت بنشر معلومات سرية عن بطاقات الائتمان لما يقرب من 700 من أعضاء هذه المجموعة الأمريكية- الإسرائيلية مما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالية (FBI) إلى التحذير من انتشار هذا الأمر في المجتمع الغربي والأمريكي مما ينذر بفوضى إلكترونية.

وفي نفس الوقت الذي تم فيه مهاجمة موقع (AIPAC) قام أحد القراصنة ويطلق على نفسه monkey of Arab بمهاجمة مواقع إحدى أكبر الشركات الإسرائيلية العاملة في خدمات الإنترنت Netvision مما أدى لفوضى في خدمات الإنترنت في إسرائيل لمدة يوم كامل وفي رسالة إلكترونية لموقع The standard.com أعلن المهاجم أن هذه حرب شرعية وعلى الرغم من السمعة الطيبة لتكنولوجيا المعلومات الإسرائيلية فإننا لسنا بضعفاء أو قليلي الحيلة.

ويبدو أن معظم مهاجمي الشبكات الإسرائيلية من الباكستانيين، ففي رسالة إلكترونية أخرى إلى موقع (DIT) أعلن اثنان من الباكستانيين وهما nightman و moron مسئوليتها عن الهجوم على ما يقرب من 20 موقعًا إسرائيليًّا كنوع من الجهاد ضد العدو الإسرائيلي.

ويذكر أن هؤلاء القراصنة ينتمون إلى مجموعة الشباب الباكستاني تحت العشرين سنة، قد قاموا أيضاً يوم الثلاثاء الماضي 2/12/2000 بمهاجمة الشبكة الخاصة بجامعة حيفا الإسرائيلية.

أيضاً قامت مجموعة أخرى من الشباب الباكستاني يصل عددهم إلى 8 أفراد تطلق على نفسها G force ويبلغ متوسط أعمارهم 17 سنة بمهاجمة 80 موقعًا إسرائيليًّا بهدف لفت انتباه العالم لكل من القضية الفلسطينية وقضية كشمير على السواء، كما صرح أحد أعضاء المجموعة ويدعى heataz في بريد إلكتروني لموقع DIT

ويبدو أن الأمر تطور من مجرد صدام بين إسرائيل من ناحية ومؤيدي الانتفاضة من عرب ومسلمين، إلى حرب ضروس على شبكة الإنترنت تكلف الدولة العبرية ملايين الدولارات أي أكثر مما تكلفها الحروب الحقيقية.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع