|

مظاهرات ضد "الرأسمالية الغربية" تواجه القمة الأوربية
نيس-فرنسا- وكالات- إسلام أون لاين/7-12-2000
تظاهر
عشرات الآلاف من أعضاء اتحادات
العمال الأوربية، ونشطاء مناهضون
للعولمة ويساريون في شوارع مدينة
"نيس" الفرنسية مطالبين
بالمزيد من العدالة الاجتماعية،
وإبطاء الليبرالية الاقتصادية، في
أعقاب افتتاح قمة الاتحاد الأوربي
الخميس 7-12-2000، والتي يطغى عليها صراع
على السلطة داخل الاتحاد.
وسقط
عدد من المتظاهرين ورجال الشرطة
الفرنسية مصابين من جراء المواجهات
بين المتظاهرين والشرطة .
وكانت
المظاهرات قد اندلعت منذ الأربعاء
وسار فيها أكثر من 80 ألف محتج، فيما
أطلق عليها تسمية: "التظاهرة
الأوروبية"، وطالب المتظاهرون،
وأغلبهم من الفرنسيين والإيطاليين
والأسبان، بسياسات اجتماعية أشمل
للاتحاد الأوربي.
ومن
المتوقع أن يصل إلى نيس أكثر من مائة
ألف شخص من مختلف أنحاء أوربا
للمشاركة في تظاهرات تستمر بضعة
أيام ضد الرأسمالية العالمية، تشمل
تشكيل سلسلة بشرية حول مقر انعقاد
القمة.
وقد
استدعت السلطات الفرنسية 6000 شرطي
إضافي، بينهم عناصر من وحدات
النخبة، لضمان أمن القمة، التي من
المتوقع أن تستمر حتى الأحد المقبل
بزيادة يوم عن الموعد المقرر لها،
بعد توقع مفاوضات محتدمة.
ومنذ أن أفشل المتظاهرون مؤتمرًا
لمنظمة التجارة العالمية في "سياتل"
في العام الماضي.. تلعب مثل هذه
الاجتماعات دورًا في جذب الناشطين
المطالبين بالعدالة الاجتماعية
والمتضررين من آثار العولمة.
وقد
أعطى وجود نحو 3000 صحفي في نيس لتغطية
أعمال القمة الأوروبية سببًا
إضافيًا لهؤلاء الناشطين للظهور؛
نظرًا لما يوفره الصحفيون لهم من
تغطية إعلامية.
|