|

تراجع النمو الاقتصادي الإسرائيلي 1% بسبب الانتفاضة
القدس - إسلام أون لاين/ 7-12-2000م
أعلن
مسؤول رفيع بوزارة المالية
الإسرائيلية أنه من المتوقع أن
ينخفض معدل النمو في إسرائيل بنسبة 1%
في العام 2001م؛ بسبب المواجهات التي
بدأت قبل عدة أشهر؛ مؤكدًا على ضرورة
إعادة النظر في العلاقات
الإسرائيلية الاقتصادية مع
الفلسطينيين.
وذكر
"آفي بن باسات" الأربعاء 6-12-2000م
أن إسرائيل لا تعتزم معاقبة
الفلسطينيين الذين يعتمدون على
الاقتصاد الإسرائيلي، بل تقليص مدى
حاجتها إلى اليد العاملة
الفلسطينية، لا سيما في قطاع البناء.
مشيرًا إلى أن ثلث العاملين في
المؤسسات الإسرائيلية من
الفلسطينيين".
وأكد "أن معدل النمو سيتراجع بنحو
1% العام المقبل لينتقل من 5% إلى 4%،
إلا أنه قلَّل من تأثير ذلك على
الاقتصاد بشكل عام، وقال: إن هذه
التوقعات تستند إلى الخلل الاقتصادي
الحالي، موضحًا إلى أنه في حالة
استمرار المواجهات بين
الإسرائيليين والفلسطينيين التي
أدت إلى مقتل 304 أشخاص غالبيتهم
العظمى من الفلسطينيين منذ 28 سبتمبر
الماضي، فإنه سيعاد النظر في تلك
التوقعات.
وكانت المواجهات والإغلاقات
الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية قد
وجهت ضربة قاسية إلى الاقتصاد
الفلسطيني، لا سيما بعد إغلاق الجيش
الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة.
وأعرب مندوب الأمم المتحدة في الشرق
الأوسط "تيري رود - لارسن" عن
"قلقه العميق" من الوضع
الاقتصادي للفلسطينيين؛ معتبرًا أن
الإغلاق الذي يفرضه الجيش
الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية
"غير مثمر". وقال رود - لارسن في
بيان: "أن الإغلاق غير مثمر،
فالبطالة والفقر يثيران الغضب
ويولدان العنف".
وأشار بشكل خاص إلى أن أكثر من 260 ألف
فلسطيني عاطلون عن العمل في الضفة
الغربية وقطاع غزة أي نحو 40% من اليد
العاملة.
|