|

مصر: نفي زواج 14 ألف مصري من إسرائيليات
القاهرة-
منى درويش– إسلام أون لاين/ 6-12-2000م
نفت
السفيرة مرفت تلاوي الأمين العام
للمجلس القومي بالقاهرة ما نشرته
جريدة (الأسبوع) الأسبوعية القاهرية
منسوبًا إلى السفيرة فيما يتعلق
بزواج 14 ألف عامل مصري من إسرائيليات.
وكانت
السفيرة قد دُعيت لإلقاء محاضرة عن
مشكلات الجنسية من خلال ندوة خاصة
نظَّمتها شركة هيرمس في فندق ماريوت
بالقاهرة، وتحدثت عن مشكلات زواج
المصريين - رجالاً ونساء - من غير
المصريين، وما يترتب عليه من مشكلات
الحصول على الجنسية المصرية لأبناء
المصريات المتزوجات من غير
المصريين، بالإضافة إلى مشكلة أبناء
الرجال المصريين من غير المصريات
خاصة الأوروبيات أو الإسرائيليات.
ولم
تذكر على الإطلاق - حسبما قالت - أن
هناك أبناء من 14 ألف مصري أمهاتهم
إسرائيليات، حيث لا توجد إحصائيات
دقيقة عن عدد هؤلاء، وأوضحت السفيرة
أنه يجب أن يُعاد النظر في قانون (الجنسية)
الذي لا يسمح لأبناء المصرية الحصول
على جنسية أمهم، في مقابل أنه يسمح
بحصول أبناء المصري من غير المصرية
عن جنسية والدهم.
وكانت
الأسبوع قد نقلت عن السفيرة قولها إن
الـ14 ألف شاب مصري أنجبوا من
الإسرائيليات، ودعت البرلمان
للتصدي لمشكلة الأبناء الذين يحملون
الجنسية الإسرائيلية حاليًا
ومعالجة آثارها؛ داعية لإيجاد حل
تشريعي مدروس لذلك.
من
ناحية أخرى نشرت مجلة (روز اليوسف)
الأسبوعية القاهرية في عددها الأخير
ملفًّا كاملاً عن زواج المصريين من
الإسرائيليات، وذكرت المجلة "أن
هناك 15 ألف مصري قد ذهبوا للعمل في
إسرائيل في عنوان التحقيق الصحفي،
وعند ذكر مصدر هذا الرقم ذكرت المجلة
"أن الإحصاء الدقيق للعمالة
المصرية في إسرائيل غير متوافر،
لكنه يصل حاليًا إلى حوالي 5000 فقط،
رغم أنه كان منذ سنوات قليلة حوالي
عشرين ألفًا، وفي المقابل يقول
الإحصاء الإسرائيلي أنهم يصلون إلى
11 ألفًا خلال هذه الفترة".
والمقصود بهذه الفترة كما تذكر
المجلة هي منتصف التسعينيات، ولم
تذكر المجلة إحصائية دقيقة عن عدد من
تزوج من هؤلاء من إسرائيليات بالفعل
أو عدد حتى الأبناء الذين وصفتهم
بأنهم (جيل مزدوج من آباء مصريين)،
وأن بعض هؤلاء قد عادوا للوطن
وأرادوا العودة لإسرائيل مرة أخرى،
لكنهم منعوا من السفر.
يُذكر
أن الاهتمام بفتح ملف المصريين في
إسرائيل يأتي في إطار التحقيق مع
جاسوس مصري لصالح إسرائيل أحيل
للمحكمة منذ أيام.
|