|

بوتفليقة يعيّن مديرًا جديدًا للأمن الرئاسي لحمايته الشخصية
لندن-
محمد مصدق يوسفي- إسلام أون لاين/6-12-2000
عين
الرئيس الجزائري عبد العزيز
بوتفليقة مديرًا جديدًا للأمن
الرئاسي خلفا للعقيد "عبد النور
مصباح" الذي أقاله منذ حوالي شهر
ونصف.
وقالت
مصادر من قصر الرئاسة الجزائرية
بالمرادية لـ "إسلام أون لاين":
إن العقيد عبد المالك كركب تسلم
مهامه رسميا منذ يومين كمدير جديد
للأمن الرئاسي، وباشر عمله لإعادة
ترتيب فريق الأمن الرئاسي المكلف
بحماية الرئيس وتنقلاته داخل
الجزائر وخارجها.
ويعتبر
عبد المالك كركب من الوجوه
البومدينية حيث شغل منصب مدير الأمن
الرئاسي خلال حكم الرئيس الراحل
هواري بومدين، وعمل مع بوتفليقة
عندما كان هذا الأخير رئيسا
لدبلوماسية بلاده التي لعبت دورًا
محوريًا في حل النزاعات الدولية،
وتزعمت دول العالم الثالث وحركات
التحرر من خلال منظمة عدم الانحياز،
وعددا من المنظمات الإقليمية
والجهوية.
وبعد
رحيل الرئيس بومدين وانتقال السلطة
إلى الرئيس الشاذلي بن جديد (1978- 1991)،
أحيل كركب إلى التقاعد رفقة عدد كبير
من الشخصيات التي تقلدت مسؤوليات
سياسة أو عسكرية خلال العهد الماضي
(1965-1978) ، وفي عام 1995 تم استدعاؤه من
جديد وعُيّن واليًا مكلفا بأمن
الجزائر العاصمة، التي شهد الوضع
الأمني فيها تدهورا خطيرا مع تصعيد
الجماعات المسلحة لعملياتها
وتركيزها على العاصمة الجزائرية من
خلال التفجيرات والسيارات المفخخة
والعمليات الانتحارية.
وعمل
عبد المالك كركب على تحصين العاصمة
وضواحيها ضد محاولات الجماعات
المسلحة؛ مما جعلها مسرحا لعملياتها
الاستعراضية التي تسعى من ورائها
لإحراج الحكومة الجزائرية أمام
الرأي العام الدولي، وتمكّن كركب
خلال فترة وجيزة من جعل العاصمة
تتمتع بنوع من الاستقرار الأمني
النسبي، لكن مخططه بجعلها منطقة
محرمة على المسلحين لم يجني ثماره.
|