|

تصاعد التوتر بين المسلمين والقوات اليوغوسلافية
بلجراد-
إسلام أون لاين/6-12-2000
تصاعد
التوتر بين كل من المسلمين الألبان
وقوات الجيش والشرطة اليوغوسلافية
في صربيا، بعد قيام الألبان بهجومين
حتى الآن استهدفا مواقع للجيش
اليوغوسلافي على الحدود بين كوسوفا
وصربيا، وذلك منذ بدء الجيش انتشاره
في محيط المنطقة الأمنية الشهر
الماضي.
فقد
أعلنت الشرطة اليوغوسلافية أن جماعة
من الألبان قاموا بمهاجمة موقع
للجيش اليوغوسلافي بالقرب من
المنطقة الأمنية في جنوب صربيا
بالأسلحة الآلية يوم الثلاثاء
(5-12-2000) وهو الهجوم الثاني لهم بعد
قيامهم بمهاجمة إحدى دوريات الشرطة
الصربية بقذائف الهاون يوم الأحد
الماضي.
وذكر
قائد الشرطة الكولونيل "نوفيتسا
زدرافكوفيتس" أن هجوما بالأسلحة
الآلية استهدف دورية للشرطة الصربية
داخل المنطقة يوم الثلاثاء، إلا أنه
لم يسفر عن أي إصابات، مشيرا إلى أن
هذا الهجوم كان يستهدف مواقع للجيش
اليوغوسلافي بالقرب من بلدة غرابي
المجاورة لبلدة لوكاني الواقعة على
حدود المنطقة.
وأعرب
مومسيلو بيريسيتش -قائد أركان الجيش
اليوغوسلافي، أحد زعماء المعارضة
الديموقراطية الصربية بزعامة
كوستنيتشا- عن تأييده لإعادة النظر
في الاتفاق بين حلف شمال الأطلسي
وبلجراد في شأن المنطقة الأمنية.
وقال:
إن "الأزمة في المنطقة الأمنية
تتحمل مسئوليتها قوة حفظ السلام في
كوسوفا التي لم تتمكن من منع الألبان
من التسلل إلى المنطقة"، مؤكدا
على أن الحل الأمثل يتمثل في توسيع
المنطقة الأمنية من جانبي الحدود
الإدارية، أي إلى خارج المنطقة التي
يبلغ عرضها خمسة كيلومترات والواقعة
داخل أراضي كوسوفا؛ مما يتيح
لدوريات قوة حفظ السلام في كوسوفا
منع تسلل الألبان.
يذكر
أن المنطقة الأمنية التي تمتد على
طول خمسة كيلومترات في كوسوفا في
الأراضي الصربية قد شهدت مواجهات
بين قوات الشرطة الصربية والألبان؛
مما أسفر عن ثلاثة قتلى في صفوف رجال
الشرطة في 22 نوفمبر.
يشار
أيضا إلى أنه يحق للشرطة الصربية
وحدها الدخول إلى المنطقة، في حين أن
الجيش لا يستطيع أن يتمركز إلا في
محيطها. وقد شكا المسلون من معاملة
سيئة للقوات الصربية لهم وصلت حد
تهجير العشرات منهم من مناطق
تواجدهم.
|