|

صحفيو المغرب غاضبون لإغلاق ثلاث صحف
الرباط - وكالات - إسلام أون لاين
عمَّت
حالة من الغضب في أوساط الصحفيين
المغاربة بسبب القرار الذي اتخذته
الحكومة بمنع ثلاث صحف أسبوعية هي
"لو جورنال" و"الصحيفة" و"دومان"
"من الصدور نهائيًّا لنشرها
معلومات تؤكد أن شخصيات من اليسار
المغربي (الحاكم) كانت ضالعة في
انقلاب الجنرال محمد أوفقير ضد
الملك الحسن في عام 1972م.
فقد
وصف أبو بكر جماعي مدير صحيفتي "لو
جورنال" و"الصحيفة"
الأسبوعيتين "قرار المنع بأنه
يشكل "إرهابًا فكريًّا". وأضاف:
"لأننا كشفنا معلومة حول ماضي
الاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية (بزعامة
رئيس الوزراء عبد الرحمن يوسفي)،
جنَّدت الحكومة وسائل إعلامها
لممارسة إرهاب فكري حيال كل الذين
يناضلون من أجل حرية التعبير"؛
مشيرًا إلى أن "المهم أننا أظهرنا
أن الحكومة غير ديموقراطية وغير كفء".
من
جهته أدان "علي المرابط" مدير
صحيفة "دومان" الحكومة
المغربية رافضًا الشائعات التي تفيد
أن طرفًا أجنبيًّا يموِّل صحيفته.
مساس
باستقرار الدولة
وكان
وزير الثقافة والاتصال المغربي محمد
الأشعري قد أعلن أن الحكومة قررت منع
صدور الصحف الثلاث الأسبوعية "لو
جورنال" و"الصحيفة" و"دومان
بتهمة "المساس باستقرار الدولة".
وأكد
الأشعري في مؤتمر صحفي السبت 2-12-2000م
أن هذه الصحف "نشرت وثيقة مشكوكًا
فيها وتعليقات نسبت لنفسها جُملاً
من هذا النص الذي لا يمس فقط قسمًا من
تاريخنا وإنما أيضًا المؤسسات
الحالية، وهذا الأمر خطير للغاية".
وسلَّم
الأشعري الصحافيين بيانًا يؤكد أن
"الحكومة واجهت هذا الوضع بهدوء
ورصانة، إلا أن الصحف الثلاث فضلت
تصعيد حملتها؛ مؤكدة تصميمها على
المساس باستقرار الدولة". وأوضح
الأشعري أن قرار منع الصحف الثلاث
اتخذه رئيس الوزراء عبد الرحمن
اليوسفي بموجب المادة 77 من قانون
المطبوعات المغربي.
يذكر
أن صحيفة "لو جورنال" المغربية
قد نشرت في 25 نوفمبر 2000م رسالة
منسوبة للمُعارض الاشتراكي السابق
محمد البصري (74 عامًا) يؤكد فيها أن
اليسار المغربي متورط في محاولة
الانقلاب التي وقعت عام 1972م ضد الملك
الحسن الثاني. ونشرت "الصحيفة"
هذا النص باللغة العربية الجمعة
الماضي، أما صحيفة "دومان" وهي
مستقلة فقد نشرت السبت 2-12-2000 مقالات
وتعليقات حول هذه الرسالة.
|