English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الاثنين 4 ديسمبر 2000م

هدنة باكستانية على الحدود مع الهند في رمضان

إسلام آباد - إسلام أون لاين/3-12-2000

ذكرت تقارير صحفية باكستانية وهندية أن باكستان أبلغت الهند رسميا قرارها الخاص بممارسة قواتها المسلحة أقصى درجات ضبط النفس على طول الخط الفاصل، في رد -على ما يبدو- على الخطوة الهندية بوقف إطلاق النار عبر الحدود في رمضان، والذي رفضه مجاهدو كشمير، ووصفوه بأنه "لعبة هندية".
ولم يعرف رد فعل المجاهدين على القرار الباكستاني حتى الآن، إلا أن مصادر باكستانية توقعت أن يكون قد تم التنسيق مع المجاهدين لهذا الغرض.

فقد نقلت وكالة أنباء "برس تراست" الهندية عن صحيفة "جانج" قولها: إن إسلام آباد استدعت السفير الهندي "نامبيار" إلى وزارة الخارجية حيث تم إطلاعه رسميا على هذا القرار.

وطلبت السلطات الباكستانية من السفير الهندي إبلاغ حكومته بالقرار الباكستاني؛ حتى يمكن لوفد "مؤتمر حريات" القدوم إلى إسلام آباد خلال شهر رمضان.

وكانت باكستان قد أعلنت السبت أن قواتها على طول الخط الفاصل سوف تمارس ضبط النفس؛ للمساعدة في إقرار وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة الهندية في المنطقة. ودعت اللجنة التنفيذية لمؤتمر حريات لإجراء مشاورات، كما طالبت الهند بالسماح للوفد بزيارة باكستان خلال شهر رمضان.

ونقلت صحيفة جانج عن مصادر رسمية قولها: إن باكستان أبلغت كذلك الولايات المتحدة والصين وفرنسا بهذا القرار.

ترحيب غربي

وقد رحبت الدول الغربية بالقرار الباكستاني؛ حيث وصفت فرنسا على لسان سفيرها القرار بأنه يمثل خطوة جيدة، ودعت إلى مساندة المبادرة الباكستانية. كما أعلنت الولايات المتحدة ترحيبها بقرار باكستان باعتباره خطوة هامة ومكملة لقرار الهند المماثل. وأشار مسئول رفيع بالخارجية الأمريكية إلى أن واشنطن ظلت لفترة طويلة تدعو لضبط النفس، واحترام خط المراقبة الدولي في كشمير، مؤكدا أهمية الخطوة الباكستانية في هذا الصدد.

كما أعلن المتحدث عن دعم بلاده القوي لاستئناف الحوار المعلّق بين الهند وباكستان وجميع العناصر الأخرى في المنطقة، مؤكدا ضرورة التزام جميع الأطراف المعنية في الإقليم بالجهود الرامية لإيجاد حل للقضية.

من ناحيته.. أعلن فاروق عبد الله حاكم ولاية جامو وكشمير الأحد (3-12-2000) أن حكومته راغبة في التباحث مع أي من الجماعات المقاتلة أو الانفصالية في الولاية التي توافق على وقف العنف فيها، على الرغم من رفض مؤتمر حريات التفاوض مع الحكومة الفيدرالية الهندية.

تجدر الإشارة إلى أن حزب "مؤتمر حريات" الكشميري أعلن استعداده للدخول في مباحثات للسلام فقط مع الهند في حالة صدور تأكيد من الحكومة الفيدرالية الهندية بأن تؤدي المباحثات المقترحة إلى حل القضية، وأن توافق على ضم باكستان لتلك المباحثات وهو ما ترفضه الهند.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع