|

المهدي يعود للسودان ويدعو البشير للحوار
الخرطوم
–وكالات –إسلام أون لاين-24-11-2000
جدد
السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة
السوداني عزمه مواصلة الحوار مع
النظام الحاكم في السودان برئاسة
البشير، مؤكدا على أن حزبه ضد حمل
السلاح والحكم المنفرد والتدويل.
وقال
المهدي في كلمة له خلال مؤتمر
جماهيري من أنصاره عقده فور عودته
إلى الخرطوم يوم الخميس 23-11-2000: إن
الوطن يجب أن يكون لكل السودانيين
بعناصرهم المختلفة دينية كانت أو
ثقافية مؤكدًا التزام حزبه بمواثيق
أسمرة التي وقعت في 001995 ومشيرا إلى
أنه ضد اتصال بعض الجنوبيين بقوى
خارجية.
وهنأ المهدي الدبلوماسية السودانية
على نجاحها في عقد قمة الإيجاد
الثامنة بالخرطوم مشيرا إلى أنها
تهدف إلى تحقيق الاستقرار والسلام
بين دول المنظمة.
وقال
الصادق المهدي: " لا يهمنا من يحكم
السودان، لكن يهمنا كيف يحكم
السودان؛ لذلك يجب ألا تحكمنا
قبليتنا أو طائفيتنا أو أدياننا؛
فالسودان بلد الجميع.
وكان المهدى عضو هيئة قيادة التجمع
الوطني الديمقراطي المعارض سابقًا
رئيس الحكومة السودانية السابق قد
عاد إلى الخرطوم قادمًا من القاهرة
بعد غياب دام أربع سنوات كاملة، قاد
فيها حركة حزبه المعارض في الخارج
تحت إطار التجمع، ثم عقد معاهدة مع
الرئيس السوداني عمر البشير في
جيبوتي عام
1999 تحت مسمى نداء الوطن في محاولة
للاعتماد على خيار التفاوض بديلا عن
الحرب لحل المشكلة السودانية.
ومن
المقرر أن يجري السودان انتخابات
رئاسية وبرلمانية الشهر المقبل، لكن
بعض السياسيين ومنهم المهدى يقاطعون
الانتخابات قائلين: إنها لا يمكن أن
تكون حرة أو عادلة في ظل المناخ
الحالي.
|