|

استطلاع: الإسرائيليون منقسمون إزاء مستقبل المستوطنات
القدس
المحتلة - قدس برس-24-11-2000
أ ظهرت
استطلاعات جديدة للرأي أجريت أخيرا
في إسرائيل انقسامًا في موقف
الإسرائيليين بشأن مستقبل
المستوطنات اليهودية في الضفة
الغربية وقطاع غزة وما تمثله من عبء
أو إسهام بالنسبة للأمن الإسرائيلي،
وبينت نتائج أخرى لآخر استطلاعين
نُشرا في صحيفتي "يديعوت أحرونوت"
و"معاريف" الصادرتين أمس
الجمعة 24-11-2000 أن الأغلبية
الإسرائيلية لا تؤمن بإمكانية
التوصل إلى اتفاق سلام مع الزعامة
الحالية للشعب الفلسطيني ممثلة
بالرئيس ياسر عرفات وأنها (أغلبية
الإسرائيليين) غير راضية عن السياسة
التي يتبعها رئيس الوزراء
الإسرائيلي إيهود باراك في مواجهة
الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ
حوالي شهرين.
وجاء
في نتائج الاستطلاع الذي أجرته
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
لحسابها بواسطة معهد "داحف" أن
41 في المائة من الإسرائيليين (اليهود)
الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون أن
المستوطنات اليهودية القائمة في
قطاع غزة تعزز الأمن الإسرائيلي، في
حين رأت نسبة مماثلة (41 في المائة) أن
هذه المستوطنات تضر الأمن
الإسرائيلي، واعتبر 15 في المائة من
المشتركين أنها لا تؤثر بمعنى "لا
تضر ولا تنفع الأمن الإسرائيلي"
ولم يُدلِ 3 في المائة بأي إجابة.
وقال
50 في المائة من المشتركين: إنهم لا
يؤيدون إخلاء جميع المستوطنات
اليهودية من قطاع غزة في نطاق اتفاق
سلام مع الفلسطينيين، في حين أيد ذلك
45 في المائة من المشتركين في
الاستطلاع، ووافق 4 في المائة على
إخلاء جزء من مستوطنات القطاع في
نطاق اتفاق مع الفلسطينيين.
وردًّا
على سؤال: هل تؤمن بأنه يمكن التوصل
إلى اتفاق سلام مع الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات؟
68
في المائة من المشتركين
الإسرائيليين ردوا بالسلب (لا)، في
مقابل 30 في المائة ردوا إيجابًا (نعم)
على السؤال.
وقيم
66 في المائة من المشتركين في
الاستطلاع أداء رئيس الوزراء إيهود
باراك كرئيس للحكومة بأنه أداء "سيئ"
كذلك قالت نسبة مماثلة من المشتركين:
إنها لا تعتمد على باراك في أن يقود
دفة البلاد (الدولة العبرية) بنجاح.
وكان
هذا الاستطلاع الذي أجرى خلال
الأسبوع الأخير قد شمل عينة مكونة من
501 شخصًا يشكلون نموذجا ممثلا لمجمل
السكان اليهود الراشدين في إسرائيل
مع هامش خطأ بلغت درجته القصوى في
الاستطلاع 4.5 نقاط مئوية.
وفي
الاستطلاع الذي أجراه معهد "جالوب"
ونشرته صحيفة "معاريف" قال 78 في
المائة من المشتركين الإسرائيليين:
إنهم غير راضين عن معالجة رئيس
الوزراء إيهود باراك للأزمة الحالية
مع الفلسطينيين.
وعبر
45 في المائة من المشتركين عن
اعتقادهم بإمكانية إنهاء موجة العنف
والصدامات الحالية (انتفاضة الحرم)
مع الفلسطينيين بوسائل عسكرية فقط،
في حين رأى 48 في المائة أن ذلك غير
ممكن.
واعتبر
45 في المائة من المشتركين أن عمليات
القصف التي قام بها الجيش
الإسرائيلي على مواقع ومقرات
فلسطينية في قطاع غزة، ردا على عملية
التفجير التي استهدفت حافلة تقل
مستوطنين قرب مستوطنة "كفار داروم"
وسط القطاع في وقت سابق من هذا
الأسبوع كان ردا أضعف وأقل من
اللازم، في حين اعتبر 32 في المائة أن
الرد العسكري الإسرائيلي كان
بالمستوى الملائم، ورأى 15 في المائة
أن هذا الرد كان "أعنف من اللازم".
وأبدى
58 في المائة من المشتركين معارضتهم
لإخلاء مستوطنات يهودية معزولة من
جانب واحد مثل نتساريم وكفار داروم (القائمتين
وسط قطاع غزة) و"بسغوت" القريبة
من رام الله والبيرة بالضفة الغربية.
في
حين أيد ذلك 33 في المائة من
المشتركين.. واعتبر 48 في المائة من
المشتركين في الاستطلاع أن
المستوطنات لا تشكل عائقًا أمام
السلام مع الفلسطينيين، في حين رأى 44
في المائة العكس.
وأيد
60 في المائة من المشتركين (66 في
المائة في استطلاع سابق) مواصلة
عملية السلام مع الفلسطينيين، في
حين عارض ذلك 36 في المائة (31 في
المائة في الاستطلاع السابق).
وأظهر
الاستطلاع استمرار تقدم رئيس
الوزراء اليميني السابق بنيامين
نتنياهو بفارق متزايد يصل إلى 11 نقطة
مئوية على رئيس الوزراء الحالي
إيهود باراك؛ إذ دلت نتائج
الاستطلاع على أنه لو حدثت انتخابات
مبكرة لرئاسة الوزراء وجرت اليوم
وتنافس فيها مرشحان وحيدان هما
نتنياهو وباراك فستسفر عن حصول
نتنياهو على 48 في المائة من أصوات
الناخبين الإسرائيليين (حصل في
استطلاع الأسبوع السابق على 47 في
المائة) في مقابل 27 في المائة من
الأصوات لباراك (حصل على نسبة 29 في
المائة في الاستطلاع السابق)، ولم
يتمكن 25 في المائة من إعطاء جواب
محدد على السؤال.
وكان
هذا الاستطلاع أجري يوم (الأربعاء)
الماضي على عينة مكونة من 593 شخصًا من
السكان الراشدين في الدولة العبرية.
|