|

القمة النسائية العربية تدعو لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين
القاهرة
– محمد جمال عرفة ومني درويش - إسلام
أون لاين-20-11-2000
دعت
أول قمة نسائية عربية تعقدها قرينات
الزعماء العرب بالقاهرة لتقديم
جنرالات الحرب الإسرائيليين
المسئولين عن الاعتداءات الوحشية ضد
الفلسطينيين إلى محكمة جنائية دولية
لمحاكمتهم لارتكابهم جرائم حرب ضد
الإنسانية.
ودعت
– في البيان الختامي الذي صدر
الإثنين - إلى إنشاء مؤسسة لقمة
المرأة العربية بالتشاور مع جميع
الدول العربية، وإلى عقد مؤتمر قمة
المرأة العربية بطريقة دورية كل
سنتين، وأن يكون عام 2001 هو عام
المرأة العربية، يتم فيه عقد مؤتمر
قمة استثنائية بهذه المناسبة تحت
مظلة جامعة الدول العربية خلال
نوفمبر عام 2001، وذلك بعد التشاور مع
جميع الدول العربية.
وقررت
القمة أن تتولى رئاسة المؤتمر
الحالي والجهات المنظمة له (المجلس
القومي للمرأة - مؤسسة الحريري
بلبنان - جامعة الدول العربية)
الإعداد للقمة الاستثنائية. كما
تتولى الهيئات المذكورة مسئولية
الأعمال التحضيرية للقمة
الاستثنائية المشار إليها عن طريق
عقد لقاءات أو منتديات لتتناول
موضوعات المرأة والقانون والمرأة
والسياسة والمرأة والمجتمع و"المرأة
والإعلام" والمرأة العربية في
بلاد المهجر.
وأدان
المؤتمر "بكل قوة" الاعتداءات
الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني
الأعزل، محملا إسرائيل مسئولية
استمرار انتهاكاتها العدوانية،
وإعادة العنف والتوتر إلى المنطقة
نتيجة لعدم استجابتها لقرارات
الشرعية الدولية، ومبدأ الأرض مقابل
السلام.
وحيَّا
المؤتمر كفاح وصمود المرأة
الفلسطينية في هذه المعركة من أجل
المقدسات والحق والكرامة، وطالب
المجتمع الدولي ممثلاً في مجلس
الأمن الدولي أن يتخذ الإجراءات
الفورية والعملية لإرسال قوات دولية
إلى الأرضي الفلسطينية المحتلة؛
لتوفير الحماية اللازمة للشعب
الفلسطيني من الاعتداءات الوحشية
للقوات الإسرائيلية، والإسراع
بتشكيل لجنة إنسانية تحت مظلة الأمم
المتحدة تكون مهمتها إيصال
المساعدات المالية والعينية إلى
النساء والأسر الفلسطينية التي فقدت
عائلها، ومنع خطة التهجير الصهيونية
للشعب الفلسطيني.
وأكد البيان الختامي الذي حصلت عليه
قدس برس أن المؤتمر الأول لقمة
المرأة العربية استهدف البحث
والتداول في القضايا التي تهم
المرأة، وتكفل تقدمها وتعزز دورها
في المجتمع، وإيجاد الوسائل الكفيلة
لتحقيق مشاركتها الفاعلة في التنمية
الشاملة. والتركيز على ما أتاحته
العولمة وثورة التكنولوجيا
والمعلومات من فرص، وما أوجدته من
مخاطر وتحديات وما يمكن أن ينتج عن
ذلك من تهميش أمم بأسرها أو شرائح
بعينها، وفي الوقت نفسه تؤكد القمة
على ضرورة الإسهام في هذه التحويلات
وبما يمكن من تفعيل دور المرأة في
المجتمع العربي.
تأمين حق المرأة العربية في هياكل
وآليات السلطة ومواقع صنع القرار
على مختلف المستويات.
معالجة
الأسباب المؤدية إلى العنف ضد
المرأة والعنف الأسري بتوفير الظروف
الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
اللازمة لتعميق المودة والتراحم
داخل الأسرة العربية. وتوفير
الحماية القانونية اللازمة للمرأة.
اقرأ:
نص إعلان القاهرة
للمؤتمر الأول لقمة المرأة العربية
اقرأ
أيضا:
القمة
النسائية العربية تدعو لمساندة
الانتفاضة ورفع حصار العراق
القيادات
النسائية تدعو لتفعيل المقاطعة
والوحدة العربية
|