|

ثلاث جماعات تعلن مسئوليتها عن عملية غزة
فلسطين
– الجيل للصحافة –إسلام أون لاين/20-11-2000
أعلنت
ثلاث جماعات فلسطينية -بعضها مجهول
حتى الآن- مسئوليتها عن العملية التي
استهدفت حافلة إسرائيلية في غزة
وأدت لمقتل ثلاثة إسرائيليين وجرح
عشرة آخرين، بعضهم حالتهم خطرة.
فقد
أعلنت جماعة "كتائب شهداء الأقصى"
مسئوليتها عن الحادث، مشيرة إلى
أنها قامت بتفجير الحافلة التي كانت
تقل مستوطنين عن بُعد؛ انتقامًا
لشهداء الأقصى.
كما
أعلنت جماعة تُدعى "عمر المختار"
– يعتقد أنها تتبع الجهاد الإسلامي
الفلسطيني أو منشقة عن قوات الرئيس
عرفات- مسئوليتها عن حادث الهجوم على
الحافلة التي كانت تقل مستوطنين
وعسكريين إسرائيليين؛ "انتقاما
من الصهاينة"- كما جاء في البيان
الذي صدر عن هذه الجماعة -، كما أعلنت
جماعة "حزب الله" الفلسطينية
أيضًا مسئوليتها عن الحادث، وهي أول
مرة يعلن فيها عن هذه الجماعة في
فلسطين.
وكانت
مجموعة فلسطينية مسلحة قد قامت
بتفجير عبوة ناسفة على طريق "كوسوفيم"
الواصل بين شمال قطاع غزة وجنوبه من
الناحية الشرقية بالقرب من
مستوطنة "كفار داروم" أثناء
مرور حافلة إسرائيلية صباح الإثنين
20-11-2000؛ مما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود
صهاينة وإصابة عشرة، وُصفت حالة
أربعة منهم بالخطيرة.
وكانت
العبوة الناسفة قد انفجرت أثناء
مرور حافلة صهيونية تقل جنودًا
ومستوطنين من مستوطنات غوش قطيف
المزروعة على أرض خان يونس.
وقد
شهدت هذه المنطقة خلال انتفاضة
الأقصى الجارية منذ أكثر من خمسين
يوما العديد من العمليات المسلحة
والتي أدت إلى مقتل عدد من جنود
الاحتلال الصهيوني.
وقدّرت
المصادر العسكرية الإسرائيلية حجم
العبوة الناسفة بـ 50 كيلوجرامًا،
فُجّرت بالتحكم عن بُعد.
وفي
أول رد فعل إسرائيلي على الحادث؛
قامت قوات الاحتلال بطرد كافة
الموظفين الفلسطينيين العاملين على
معبر رفح الواصل بين فلسطين ومصر،
بينما أُعلن أن مجلس الوزراء
الإسرائيلي اجتمع لإقرار عدد من
الخطوات العقابية ردًا على هذه
العملية.
باراك:
أنا مصدوم!
وأعرب
رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود
باراك عن "صدمته العميقة" حيال
الهجوم بالقنبلة الذي استهدف حافلة
مدرسية، حسب ما أعلنت رئاسة الحكومة
في القدس في بيان. وأضاف البيان: "ذلك
هو الاعتداء الأكثر خطورة وقسوة، إن
رئيس الوزراء سيطلع على تفاصيل
الاعتداء ويجري مشاورات ثم يقرر
طبيعة الرد بحسب التطورات".
السلطة
الفلسطينية تستنكر
وقد
استنكرت السلطة الفلسطينية الإثنين
أعمال العنف أيًا كان مصدرها بعد
حادث التفجير الذي وقع قرب مستوطنة
"كفار داروم" حسب ما أفاد مصدر
فلسطيني رفيع المستوى.
وقال
المصدر لوكالة فرانس برس: "إن
السلطة الفلسطينية تستنكر أعمال
العنف أيًا كان مصدرها"، مشيرا
إلى أن السلطة الفلسطينية "فتحت
تحقيقا في هذا الحادث". وأضاف
المصدر "أن الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات دعا لعقد اجتماع عاجل لمجلس
الأمن الفلسطيني". وأكد أنه "لا
علاقة للسلطة الفلسطينية بحادث
الانفجار الذي استهدف سيارة باص
إسرائيلية في المنطقة الاستيطانية
في قطاع غزة التي لا تقع ضمن
المسؤولية الأمنية للسلطة
الفلسطينية".
|