|

طلاب الإمارات يقاطعون السلع الأمريكية
دبي
_عبد الرحمن إسماعيل _إسلام أون لاين/20-11-20000
دعا
الاتحاد الوطني لطلاب جامعة
الإمارات في ختام مهرجان: "وللأقصى
قصاص" إلى مقاطعة البضائع
والمنتجات الأمريكية. وأورد الاتحاد
- في بيان أصدره الأحد (19-11-2000)- جملة
من الأسباب التي دعته إلى مطالبة
طلاب الجامعات وكافة المسلمين إلى
مقاطعة السلع الأمريكية، منها أن
السلع الأمريكية محرّمة شرعًا؛ حيث
أفتى الدكتور يوسف القرضاوي بأن
شراء جميع البضائع الأمريكية حرام،
وأن كل درهم يُنفق في سبيلها يتحول
إلى رصاصة تُسدد إلى واحد من أبناء
أمتنا الإسلامية، كما أن المقاطعة
تأتي استجابة إلى أمر الشارع الحكيم
بنبذ الموالاة للكفار والمشركين
ومقاطعتهم اقتصاديًا. وأن المقاطعة
تأتي أيضا "لمناصرة إخواننا في
فلسطين الجريحة الذين أشهروا سلاح
المقاطعة منذ بدء الانتفاضة فألحقت
خسائر باليهود تقدر بحوالي 62 مليون
دولار". كما أنه "من الضروري أن
نعرف ونميز أن العدو ليس إسرائيل
وإنما كذلك من أوجدها في قلب أمتنا؛
فإسرائيل تعتمد على أمريكا في بقاء
الكيان الإسرائيلي على الأراضي
المحتلة".
وأكد
اتحاد طلاب الإمارات أن استخدام
السلاح وجهاد المقاطعة وجهاد النفس
هو الحد الأدنى من مناصرة إخواننا في
فلسطين، وهو الحد الأدنى للرد على
العدوان المدعوم من أمريكا، كما أنه
من الواجب علينا أن نعظم من حرمة شهر
رمضان المقبل ونتذكر أنه شهر الجهاد
بالنفس والمال؛ لذا علينا أن نبادر
بتجنب شراء السلع الأمريكية.
وقال
البيان: إن مقاطعة المحلات
والمؤسسات التجارية التي تروّج
للسلع الأمريكية من شأنها أن تفقدها
20 مليون دولار، منوهًا بأن الاتحاد
الوطني لطلبة الإمارات "نستشعر
عظمة الأمانة الملقاة على عاتقنا من
خلال التفكير في أهمية مقاطعة السلع
الأمريكية، خصوصا بعد أن أقر
الكونجرس الأمريكي مؤخرا زيادة
المساعدات الأمريكية لإسرائيل، ومن
خلال الواقع المر والحرب المعلنة
على الشعب الفلسطيني الأعزل؛ فإننا
نعلن مقاطعتنا للمنتجات الأمريكية،
وندعو الإماراتيين إلى أن يتوقفوا
عن شراء أي منتج أمريكي مهما كان
نوعه وعلامته وجودته حتى تدرك
أمريكا أننا أمة قوية واحدة".
واشتمل
مهرجان "وللأقصى قصاص" على
ندوات ومحاضرات ومعرض لصور من
انتفاضة الأقصى، وأكد د. حمد بن صراي
أستاذ التاريخ بجامعة الإمارات أن
اليهود دأبوا في مؤلفاتهم وكتبهم
على المغالطة والخداع والتزييف.
وقال: إن وجود إسرائيل كدولة لم
يتحقق إلا في فترة بسيطة، وإن
الإسرائيليين ينطلقون من التوراة في
حربهم مع الفلسطينيين، وحتى في
تعاملهم مع المعاهدات. كما تطرق إلى
مزاعم اليهود في هيكل سليمان،
وادعاءاتهم بوجوده أسفل المسجد
الأقصى، مؤكدا عدم وجود آثر مادي يدل
على وجود الهيكل أسفل المسجد بعد
سلسلة من الأحداث التاريخية.
وأكد
خالد الشال رئيس اتحاد طلبة
الإمارات أن إسرائيل هي رأس الحربة،
والولايات المتحدة هي العدو الحقيقي
للأمة العربية والإسلامية،
واستطاعت أمريكا أن تغرس رأس الحربة
في قلب أمتنا، مشيرا إلى أن أمريكا
تحارب العرب والمسلمين بكل الوسائل؛
فهي تحاربنا سياسيًا وعسكريًا
واقتصاديًا؛ فهي حرب شاملة تستغل
فيها أدنى الفرص.
اقرأ
أيضا:
الإمارات:
حملة شعبية مكثفة لمقاطعة البضائع
الأمريكية
مساجد
الإمارات وفضائياتها تقود حملة "لأجلك
يا قدس"
|