|

ماليزيا مستعدة للمشاركة في قوة دولية لحماية الفلسطينيين
كوالالمبور
-صهيب جاسم – إسلام أون لاين-15-11-2000
أكد
رئيس الوزراء الماليزي محاضير محمد
الذي وصل إلى عاصمة بلاده من الدوحة
إثر مشاركته في القمة الإسلامية
التاسعة بأن بلاده مستعدة لإرسال
قوات تشارك في أي عملية دولية لحماية
الفلسطينيين المعرضين لإرهاب
الدولة اليهودية، والتي يمكن أن
تكون تحت إشراف الأمم المتحدة.
وكان
محاضير قد صرح بذلك لأول مرة على
هامش القمة في الدوحة في مؤتمر صحفي
له أمس الأول قال فيه: "إننا قد
وافقنا على ضرورة تدخل الأمم
المتحدة لحماية الفلسطينيين.. وإن
ماليزيا مستعدة للمشاركة ( في مثل
هذه القوة )" مضيفًا :"بأن
الشعوب تنتظر منا خطوات عملية تعكس
مضمون تصريحاتنا.. إن الأطفال يقتلون
فقط لرميهم الحجارة، ولا بد من حد
لكل هذه الأحداث ".
وأثنى
د.محاضير على عزم الدول التي طبعت
علاقاتها من قبل مع الكيان الصهيوني
على أن تقطع علاقاتها مع الكيان
مشيرًا بذلك إلى ما قامت به قطر قبل
بدء القمة، وقال: "إن تلك خطوة
إيجابية تظهر عدم رضانا عن الأسلوب
الذي يعامل به الفلسطينيون، وهناك
الكثير مما يمكن أن نقوم به إذا
درسنا إمكانياتنا " كما كرر
محاضير مع وصوله دعوة بلاده إلى
إصلاح وتفعيل دور منظمة المؤتمر
الإسلامي، كما تحدث عن ذلك في كلمته
التي مثل بها المجموعة الآسيوية في
القمة.
وأشار
محاضير إلى أهمية اتخاذ خطوات عملية
ضد حليفة إسرائيل الأولى وهي
الولايات المتحدة الأمريكية بما في
ذلك إمكانية قطع العلاقات معها،
وشدد على أهمية الموقف الإسلامي
الموحد للوقوف ضد الاعتداءات
التي تصيب "عزتنا وكرامتنا "،
وأشار إلى خطورة نقل أي دولة لمكاتب
تمثيلها الدبلوماسي ومنها السفارة
الأمريكية إلى القدس، واقترح أن
تجمد الدول المسلمة علاقاتها مع أي
دولة تقوم بمثل هذه الخطوة، وكان
محاضير قد أشار في تصريح صحفي له في
الدوحة أمس الأول بأن ماليزيا لن
تتأثر بقرار الدعوة إلى المقاطعة ما
دامت لم تطبع علاقاتها أصلا بتل أبيب.
إندونيسيا
لا تتشدد مع إسرائيل!
وفي
مقابل ذلك كان موقف الرئيس
الإندونيسي عبد الرحمن وحيد بعيدًا
عن أي مواجهة مهما كانت، فقد أكد على
أن بلاده "لن تتبع أساليب
المواجهة في مساعدتها للفلسطينيين
في كفاحهم لنيل استقلال بلادهم" ،
وقال وحيد وهو عضو المجلس التنفيذي
لمعهد بيريز للسلام بأنه يأمل أن
تعود المفاوضات الفلسطينية
الإسرائيلية إلى مجراها الطبيعي
رافضًا مشاركة بلاده في أي خطوة "متشددة
" تجاه إسرائيل لمعاونة
الفلسطينيين غير أنه عاد؛ ليقول في
تصريح صحفي بأن بلاده لا تعارض موقف
الدول الإسلامية من معاقبة إسرائيل
بقطع العلاقات معها، وقال :"هذا
أمر جيد، ولكن لا بد أن يكون هناك من
يفتح الأبواب للمفاوضات، وإذا لم
نتبع أسلوب المواجهة فسيظل هناك
متسع للمفاوضات السلمية؛ لأننا لو
أغلقنا أبواب المفاوضات فلن يكون
هناك طريق آخر لحل أزمة هذا الصراع..".
الجدير
بالذكر أن منظمة المؤتمر الإسلامي
قد استجابت لطلب الوفد الماليزي
باستضافة القمة الإسلامية العاشرة
في كوالالمبور في عام 2003 وكانت كل من
غامبيا والسنغال قد تقدمتا بنفس
الطلب أيضًا.
|