|

خمسة أسباب حالت دون مشاركة بعض الرؤساء في القمة
الدوحة
– محمد عبد العاطي – إسلام أون لاين/14-11-2000م
اختلفت
أسباب غياب العديد من رؤساء الدول
العربية مؤتمر القمة الإسلامي
التاسع الذي اختتم أعماله بالعاصمة
القطرية الدوحة ليلة الإثنين 13/11/2000م،
وبدا أن هناك حوالي خمسة أسباب وراء
غياب الكثيرين منهم.
فبعضهم
تغيّب لأسباب صحية مثل العاهل
السعودي الملك فهد بن عبد العزيز
الذي لم يشارك في اجتماعات أو
مؤتمرات منذ أكثر من عامين تقريباً،
ويستعمل كرسيًّا متحركاً في
تنقلاته، ورئيس دولة الإمارات
العربية المتحدة الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان الذي أجرى عملية
زراعة كلية مؤخراً في الولايات
المتحدة الأمريكية وقد تجاوز عمره
الثمانين، ومنهم من غاب لعدم
اقتناعه بجدوى القمة وما يمكن أن
تتمخض عنها من قرارات، كما هو الحال
مع العقيد الليبي معمر القذافي الذي
غاب أيضاً عن مؤتمر القمة العربي
الطارئ الذي عقد في القاهرة يومي 21 -
22 من أكتوبر 2000م، ولم يكتف بحضوره بل
شن على المجتمعين هجوماً حادًّا
مصحوبًا بسخرية لاذعة حينما قرأ
البيان الذي ستتمخض عنه قمة القاهرة
على شاشة قناة الجزيرة الفضائية قبل
انعقاد القمة العربية.
ومنهم
من تغيب دون سبب واضح كالرئيس
التونسي زين العابدين بن علي
والعاهل المغربي الملك محمد السادس
الذي أناب أخاه في حضور القمة، ومنهم
من منعه الإحراج والتعرض للضغوط
بسبب علاقاته مع إسرائيل كالرئيس
الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد
الطايع الذي تُقيم بلاده علاقات
دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، ومنهم
من غيبته أسباب أمنية كالرئيس
العراقي صدام حسين الذي لم يغادر
العراق منذ عقد من الزمان في أعقاب
غزوه للكويت عام 1990م، ومنهم من غيبته
خلافات حدودية مع الدولة المضيفة
مثل الشيخ حمد بن عيسىآل خليفة أمير
البحرين الذي حالت جزر حوار بينه
وبين الوصول إلى الدوحة، وأخيراً
منهم من غيبته أسباب انتخابية كما
أعلن عن ذلك وزير الخارجية المصري
عمرو موسى الذي برَّر غياب الرئيس
محمد حسني مبارك بقوله إنها لظروف
انتخابية، وهو ما أكده الرئيس مبارك
بنفسه خلال حفل افتتاح المبني
الجديد لجريدة الجمهورية المصرية.
|