English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 15 نوفمبر2000م

مؤرخ إسرائيلي: دبابات إسرائيل وطائراتها عاجزة عن مواجهة الانتفاضة!

فلسطين- مها عبد الهادي – إسلام أون لاين/14-11-2000 

أكد المؤرخ الإسرائيلي د. أمنون راز عدم جدوى الدبابات والطائرات العامودية في مواجهة انتفاضة الشعب الفلسطيني الشعبية، مؤكداً أن التاريخ يعلمنا فشل قوى استعمارية أكبر من إسرائيل في التصدي لإرادات الشعوب في حروبها نحو الاستقلال.

وأضاف  د. راز - وهو من المؤرخين الجدد وأستاذ التاريخ في "جامعة بن غوريون" في النقب - أن على المؤسسة الإسرائيلية أن تتعلم من درس لبنان ومن درس الانتفاضة الفلسطينية الأولى وتوفر على شعبها وعلى الشعب الفلسطيني مزيداً من الدماء التي ستجرها في النهاية إلى طاولة المفاوضات، وتعترف بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، في إقامة دولته المستقلة على الأراضي المحتلة في 1967 وتكون القدس الشرقية عاصمة لها، وإيجاد حل لقضية اللاجئين على أساس قرارات الأمم المتحدة.

وأشار د. راز إلى أن السياسة الاستعلائية الإسرائيلية التي تعاملت مع القيادة والشعب الفلسطيني بشكل فوقي وحاولت فرض إملاءاتها عليه ما كانت لتقود إلا إلى ما قادت إليه، مشيراً إلى أن باراك الذي فشل في فرض إملاءاته في كامب ديفيد عن طريق الضغط الأمريكي يحاول الآن فرض هذه الإملاءات بقوة الطائرات والدبابات، وما زال يحدوه الأمل في إخضاع الشعب والقيادة الفلسطينية وجرها للموافقة على ما اعتقد أنه عرض إسرائيلي كريم وتنازل كبير من طرفها يجب قبوله حتى لو كان ذلك بقوة السلاح.

واستطرد المؤرخ الإسرائيلي يقول: إن أهم درس للانتفاضة والمواجهة الحالية هي الرسالة التي وجهتها للرأي العام الإسرائيلي أنه لا يمكن فرض حلول بالقوة، وأن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن خطوطه الحمراء المتمثلة بحدود يونيو 1967 والقدس الشرقية، وإيجاد أساس لحل قضية اللاجئين.

وأضاف: أعتقد أن الرسالة قد وصلت وبدأ المجتمع الإسرائيلي- وإن كان ما زال متمسكاً بأسلوب قمع الانتفاضة بالقوة ويأمل بكسرها بمزيد من القوة العسكرية- يدرك ذاتياً أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأقل من السيادة الكاملة على أرضه ومقدساته وتأكيد حق لاجئيه بالعودة عبر اعتراف إسرائيل بدورها في نكبة اللاجئين، مشيراً إلى أن تصدعاً في الرأي العام الإسرائيلي سيظهر عاجلاً أو آجلاً عندما يكتشف عدم قدرة الآلة العسكرية الإسرائيلية على فرض إرادتها على شعب مقاوم.

وفي سياق السياسة الإسرائيلية الداخلية.. أشار د. راز إلى تقارب باراك وشارون من حيث عقلية الجنرال المغامر الذي يعتقد أن القوة هي الوسيلة الوحيدة لحل المسائل السياسية، مؤكداً تقارب مواقفيهما من عملية أوسلو، وعلاقتيهما بالاستيطان والمستوطنين.

الاستيطان ازدهر في عهد باراك

ولفت الانتباه إلى أن فترة حكم باراك كانت من أكثر الفترات ازدهاراً في مجال الاستيطان وهو بذلك يكمل درب شارون الذي هندس الاستيطان في الأراضي المحتلة في 1967 .

ولفت د. راز أيضاً إلى أن باراك لم ينفذ حتى الاتفاق الذي وقّع عليه بنيامين نتنياهو، اتفاق واي بلانتيشن، وأنه منذ صعوده إلى الحكم حاول الالتفاف على اتفاقية أوسلو التي عارضها ووصفها بـ "الجبنة السويسرية- أي مليئة بالثغرات" ومحاولة فرض ما يسميه بحل نهائي منـزوع من السيادة على الأرض ويحمي الاستيطان ويبقي القدس والأماكن المقدسة تحت سيطرة إسرائيل، الأمر الذي كان من المعروف أنه غير مقبول على الفلسطينيين.

وأنهى د. راز حديثه بالقول: إن الانتفاضة الحالية قلبت ما يسمى بتفاهمات كامب ديفيد رأساً على عقب، كما كسرت مرجعية أوسلو ووضعت إسرائيل أمام خيار وحيد هو مرجعية الشرعية الدولية وقراراتها التي تؤيد الحقوق الفلسطينية المتمثلة بالانسحاب الكامل إلى حدود 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة، مؤكداً أن أي إجراءات أحادية الجانب ستقود إلى حلول أكثر سوءاً من هذا الحل بالنسبة لإسرائيل.  

القمة الإسلامية والانتفاضة:

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع