English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 15 نوفمبر2000م

791 مليون دولار عجز تجاري إسرائيلي بسبب الانتفاضة

فلسطين - مها عبد الهادي - النجاح للصحافة - إسلام أون لاين/ 14-11-2000م

بلغ العجز التجاري لإسرائيل في شهر أكتوبر 2000م حوالي 791 مليون دولار، وأفادت معطيات الدائرة المركزية للإحصاء في إسرائيل أن حجم الصادرات الإسرائيلية شهد انخفاضًا في شهر أكتوبر بنسبة 4%؛ ليصل إلى 2,282 مليار دولار مقابل 6% في حجم الواردات أي 3,073 مليار دولار، بعد أن كانت قد انخفضت في شهر أغسطس بنسبة 7% وفي شهر سبتمبر نسبة 1,4%.

وأشارت الإحصائيات إلى انخفاض الصادرات الزراعية بنسبة 11%، بينما انخفضت الصادرات الصناعية بنسبة 3,8%، وارتفعت نسبة الواردات في مجال المواد الاستثمارية بنسبة 9%، وفي مجال المواد الخام بنسبة 5,8%، وفي مجال المواد الاستهلاكية بنسبة 4,7%.

قنابل كيماوية على المواقع المدنية

من ناحية أخرى كشف تقرير للدفاع المدني الفلسطيني أن إسرائيل استخدمت خلال قصفها لمنازل المواطنين وممتلكاتهم أنواعًا جديدة من القنابل الكيماوية المحرمة دوليًّا، من بين هذه الأنواع قنابل "الإلكترون"، و"الثراميت"، و"النابالم" التي تشتمل على أجهزة مفجِّرة مهمتها إشعال محتويات القنبلة التي تضم مواد كيماوية مثل الفسفور والمغنيسيوم والزنك والثراميت وبذرة الكتان والتي ينتج عنها كرات نارية تؤدي إلى اشتعال المكان المحيط بها.

وأكد التقرير الذي أعدته "دائرة المتفجرات والمواد الخطرة" بمديرية الدفاع المدني أن غلاف هذه القنابل من الأنواع المقاومة والمصممة لكي تنتشر وتشعل النيران في المباني، كما أن بعض هذه القنابل تحتوي على الغلاف الثقيل من الأنواع المقاومة للهجوم على المنشآت ذات التحصين المتين.

وأوضح التقرير أنه من الضروري استخدام الإمكانيات والأدوات في كافة الأماكن والمواقع للحد من خطورة القنابل الحارقة، والعمل على الاحتفاظ بأجهزة إطفاء يدوية في المنزل؛ مشيرًا إلى أن القنبلة في ذاتها قد لا تشكل خطورة، بل الخطورة تكمن في المواد التي تسبب القنبلة في اشتعالها؛ لأن بعض هذه القنابل يُزوَّد بثقل من الحديد يمكنه من اختراق أسقف المنازل الخفيفة.

وحول أسلوب مواجهة القنابل الحارقة بشكل عام شدَّدت دائرة المتفجرات على ضرورة اتخاذ الإجراءات لمنع تخزين المواد المشتعلة في الأماكن المحتملة تعرضها لمثل هذه المخاطر، مثل المصانع وتبريد الموقع باستخدام المياه في الأماكن المحيطة، والعمل على إطفاء الحريق، ونقل القنبلة أو أجزاء منها باستخدام الأوعية المعدنية إلى أماكن آمنة مع دفنها في حفرة وتغطيتها بالرمل، مع ضرورة مراعاة عدم توجيه المياه إلى جسم القنبلة مباشرة حتى لا تتطاير محتوياتها من المواد الكيماوية مع حماية الجسم.

وأكد التقرير أنه يتطلب مكافحة قنابل الإلكترون بالتصرف بهدوء وتمالك الأعصاب، ورفعها بواسطة جاروف مع بعض الرمال إلى أقرب مكان خالٍ من المواد القابلة للاشتعال أو بواسطة جهاز إطفاء، والقيام بتبريد المنطقة باستخدام رذاذ الماء حتى لا تسبب الحرارة المشعَّة من القنبلة في إشعال النيران بأي مادة قابلة للاشتعال، مشددًا على عدم ترك القنبلة قبل انتهاء اشتعالها ومكافحتها من خلف ساتر أو حاجز؛ وذلك لمواجهة الحرارة الشديدة المشعَّة من القنبلة.

وأكدت المديرية أن الهدف من إلقاء القوات الإسرائيلية لكميات كبيرة من القنابل في القصف الواحد هو إحداث تخريب واسع، حيث إن هذه القنابل تعتبر إحدى وسائل التخريب الرئيسية التي تستخدمها القوات الإسرائيلية في حالة القصف الجوي والمدفعي. 

القمة الإسلامية والانتفاضة:

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع