|

48 ساعة لمناقشة قضايا العالم الإسلامي!!
الدوحة–محمد
عبد العاطي- إسلام أون لاين-11-11-2000
دعا
الحاكم العسكري الباكستاني برويز
مشرف قادة الدول الإسلامية الذين
سيعقدون مؤتمرهم التاسع في الدوحة
الأحد القادم إلى التركيز على
القضايا التي تهم المسلمين جميعاً
وعدم طرح القضايا الخلافية في هذه
القمة المهمة؛ حتى تخرج بنتيجة
عملية تدعم القضية الفلسطينية
وانتفاضة الأقٌصى.
وقال
في تصريحات صحفية أدلى بها في إسلام
آباد قبل وصوله إلى الدوحة غدا السبت:
إنه يأمل من قمة الدوحة الوصول إلى
تنسيق ولو بسيطًا حول القضايا التي
تهم المسلمين جميعاً مثل: القضية
الفلسطينية، وقضية المسجد الأقصى،
وقال "… أنا أتمنى أن أكون
واقعياً في تمنياتي عما ستفعله
القمة للعالم الإسلامي، فعلى الأقل
– والكلام لمشرف – يجب أن يكون
للعالم الإسلامي صوت واحد، نستطيع
أن نحقق به مكاسب للقضية الفلسطينية
والمسجد الأقصى".
وتكتسب
تصريحات الحاكم العسكري برويز مشرف
أهمية بعد الاعتراضات التي أبداها
بعض وزراء الخارجية في الجلسة
الافتتاحية التي عقدت في الدوحة
صبيحة اليوم لتحديد جدول أعمال
المؤتمر، وكانت أبرز الاعتراضات من
قبل وزير الخارجية النيجيري؛ حيث
اعترض على إدراج كل مشاكل العالم
الإسلامي عبر السنوات الخمسين
الماضية في جدول الأعمال، بدءًا من
القضية الفلسطينية وقضية جامو
وكشمير مروراً بمشكلات البوسنة
والهرسك وكوسوفا ومعوقات التنمية
الاقتصادية وأسباب التخلف العلمي
والتكنولوجي في العالم الإسلامي…
إلخ؛ حيث قال الوزير النيجيري: إنه
من غير المعقول والمنطقي أن تناقش
القمة كل هذه المشكلات في الوقت
المخصص ( 48 ساعة من ضمنها ساعات الأكل
والنوم ) ودعا الوزير النيجيري إلى
التركيز حول قضية الساعة وهي القضية
الفلسطينية، وتجيء تصريحات برويز
مشرف لتصب في الاتجاه نفسه الداعي
إلى اتخاذ خطوات عملية تجاه قضية
المسجد الأقصى والقضية الفلسطينية.
وقد رد عليه وزير الخارجية القطري
الشيخ حمد بن جاسم قائلاً: إن أحداث
الأرض المحتلة سوف يخصص لها جلسة
منفردة.
|