|

إيران تدعو إلى اتحاد السنة والشيعة
الدوحة
- محمد عبد العاطي - إسلام أون لاين-11-11-2000
انتقد
نائب رئيس البرلمان الإيراني
الدكتور محمد رضا خاتمي الدول
الإسلامية الأعضاء في منظمة المؤتمر
الإسلامي لإخفاقهم في استعادة
المقدسات الإسلامية التي اغتصبها
الكيان الصهيوني في فلسطين منذ
إنشاء المنظمة عام 1969م، وقال بأن
السبب في ذلك يرجع إلى اختلاف
التوجهات السياسية لها، ودعا
المشاركين في القمة إلى اتخاذ خطوات
عملية تعوض التقصير الذي ظهرت به
القمة العربية الطارئة التي عقدت
بالقاهرة مؤخراً، وشدد في هذا
السياق على ضرورة الوحدة بين الدول
الإسلامية في أول قمة تعقد في مطلع
القرن الـ 21.
وأضاف
نائب رئيس البرلمان الإيراني أن
حوالي مليار مسلم في أنحاء العالم
ينتظرون من قمة الدوحة أن تتخذ خطوات
عملية لدعم انتفاضة الأقصى على أرض
الواقع، وقال في تصريحاته للصحفيين
المتابعين لمؤتمر القمة: إنه من
الواجب على القادة المسلمين الذين
سيجتمعون الأحد القادم في الدوحة أن
يعملوا على تفعيل منظمة المؤتمر
الإسلامي؛ لتتمكن من القيام بدورها
وتحقيق أهم هدف قامت من أجله، وهو
استعادة القدس الشريف وحماية
مقدساتها، وأن ذلك لن يتم – والكلام
لخاتمي- إلا باتحاد الشعوب والدول
والإسلامية، وتناسي الخلافات فيما
بينهم. وترجع أهمية تلك التصريحات من
كون إيران كانت ترأس القمة
الإسلامية الثامنة ومطلعة أكثر من
غيرها بأهم المشكلات التي أعاقت
المنظمة عن القيام بأدوارها
المطلوبة.
ودعا
خاتمي كذلك القادة المسلمين إلى
ضرورة قراءة المزاج السياسي للشارع
الإسلامي بعد أن ظهر دوره الفاعل في
انتفاضة الأقصى الحالية.
وتجيء
دعوة خاتمي للوحدة بين المسلمين
متوافقة مع دعوات كبار علماء السنة
لتطبيق ما أسموه بالقاعدة الذهبية،
والتي تقضي بالتعاون في المتفق عليه
وإعذار كل طرف للآخر في المختلف فيه؛
حتى تتحقق الأهداف المشتركة فيما
بينهم.
وكان
من أبرز الدعوات في هذا الصدد دعوة
الدكتور يوسف القرضاوي التي أطلقها
قبل أيام من عقد القمة الإسلامية
أمام المشاركين في الندوة القدس
العالمية التي عقد بالدوحة، وشارك
فيها علماء من السنة والشيعة إضافة
إلى كبار المتخصصين في الشأنين
الفلسطيني والإسلامي، والتي قال
فيها: إن اتحاد السنة والشيعة أصبح
فريضة دينية يفرضها الشرع وضرورة
بشرية تحتمها المصالح الدنيوية.
|