|

إسترادا: لن أستقيل لأن أمريكا تريدني!
مانيلا-وكالات-إسلام
أون لاين/9-11-2000
أكد
الرئيس الفليبيني "جوزيف إسترادا"
أن الحكومة الأمريكية تساند قراره
بالبقاء في السلطة رغم الدعوات
المكثفة له بالاستقالة من منصبه
بشأن فضيحة رشوة أثارت موجة غضب
شديدة ضده.
ونقلت
وكالة الأنباء الألمانية عن إسترادا
الخميس 9-11-2000 قوله: إن الحكومة
الأمريكية أبلغته أن الديمقراطية في
بلاده ما زالت ناشئة وهشة ويتعين
عليه لذلك الالتزام بدستور البلاد،
وفى الوقت الذي رفض فيه إسترادا
الكشف عن هوية من بعث إليه بهذه
الرسالة أو كيف حصل عليها قائلا: إن
موقف الحكومة الأمريكية عزز من عزمه
وتصميمه البقاء في السلطة، رغم
اتهامه بالحصول على أكثر من 8 ملايين
دولار عن طريق شركات تعمل في مجال
القمار بصورة غير مشروعة والحصول
على 2.6 مليون دولار في صورة ضرائب على
التبغ.
وقال
إسترادا: إنه سيرد على كافة
الاتهامات الموجهة إليه في محاكمة
بالتقصير في مجلس الشيوخ من المتوقع
أن تبدأ في وقت لاحق هذا الشهر بعد أن
صدقت لجنة رئيسية في مجلس النواب على
شكوى تتهمه بالرشوة والفساد وخيانة
ثقة الشعب وانتهاك الدستور.
واعترف
إسترادا للمرة الأولى بأن حاكم أحد
الأقاليم حاول تقديم رشوة له تبلغ
نحو أربعة ملايين دولار من أعمال
قمار غير مشروعة، غير أنه رفض ذلك
العرض، وقال الرئيس الفليبيني: إن
لويس سنجيون حاكم إقليم إليكوس سور
بشمالي الفليبين عرض عليه الرشوة
وقام بإيداع المبلغ في حساب بنكي
لصالح مؤسسة شباب إسلامية.
|