|

مزاعم إسرائيلية: القارب الاستشهادي أتى من مصر!
فلسطين
- الجيل للصحافة إسلام أون لاين/9-11-2000
ادعت
مصادر عسكرية إسرائيلية أن نتائج
التحقيق التي أجراها الجيش
الإسرائيلي في أعقاب حادث انفجار
قارب صيد يوم الثلاثاء الماضي (7-11-2000)
قرب سفينة حربية إسرائيلية أن
القارب تسلل من مصر من أجل تنفيذ
عملية انتحارية "استشهادية".
وتشير
الرواية الإسرائيلية التي نشرتها
صحيفة "يديعوت" الأربعاء (9-11-2000)
أن القارب كان قد اقترب من شواطئ غزة
في منتصف الليل. ولاحظت محطة الرادار
لسلاح البحرية على الشاطئ القارب
واشتبهوا في أنه ليس قاربًا عاديًا.
والسبب هو أنه دخل إلى المياه
الإقليمية الخاضعة لسيطرة إسرائيل
وهي محظورة على القوارب الفلسطينية.
وأضافت
الصحيفة أن سلاح البحرية أرسل فورا
سفينة (دبور) التي كانت في الجوار.
والتي أبحرت بسرعة باتجاه "المنطقة
الأمنية" التي تسلل إليها القارب
على بعد 2 كم من الشاطئ.
وحين
اقتربت السفينة من القارب على بعد
عدة مئات من الأمتار اتخذ قائد
الطاقم الإسرائيلي "إجراءات
التشخيص والاعتقال". ووجه باتجاه
القارب إنارة شديدة وأمر رجاله
بالوقوف والتعريف بأنفسهم.
وحين
اقتربت السفينة على بعد أقل من 300 متر
من القارب لاحظ الجنود شخصا واحدا
فقط يقف في القارب ويواصل الإبحار
باتجاههم. وفي هذه المرحلة أطلق
الجنود الإسرائيليون تحذيرا في
الهواء، وفجأة انفجر القارب؛ ونتيجة
للانفجار انحرفت سفينة دبور قليلا
وغرق القارب تماما. واستدعيت إلى
المكان قوات كبيرة بدأت بالتفتيش
والتحقيق في الحادث.
وأشارت
الصحيفة الإسرائيلية إلى أن
التحقيقات الأولية تفيد أن بحّار
قارب الصيد هو "مخرب" -تقصد "استشهاديًا"-
وصل من مصر من أجل تنفيذ عملية مع
عبوة كبيرة كانت معه. وإن الهدف هو
سفينة سلاح البحرية التي اقتربت
منه، ولكن ثمة إمكانية لأن يكون
الاستشهادي قد خطط لعملية انتحارية
ضد أهداف إسرائيلية أخرى في قلب
البحر أو على الشاطئ.
|