English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الخميس 9 نوفمبر2000م

الجيش الجزائري يعد لتنصيب الإبراهيمي بدلاً من بوتفليقة

لندن-نور الدين العويديدي- إسلام أون لاين/8-11-2000

قالت مصادر صحفية جزائرية: إن قادة المؤسسات العسكرية يفكرون في تنصيب المرشح الرئاسي ووزير الخارجية الجزائري الأسبق ورئيس حركة الوفاء والعدل الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي خلفا للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، إذا ما تعذر التفاهم بين الأخير وقادة المؤسسة العسكرية. فيما نفى نائب برلماني جزائري صحة هذه المعلومات، وقال إن هذا مجرد تشويش على الرئيس بوتفليقة.

وقالت صحيفة "اليوم" الجزائرية المستقلة الصادرة الثلاثاء (7-11-2000): إن جهات نافذة في البلاد تفكر في إبعاد الرئيس بوتفليقة واستبداله بأبرز خصومه في الانتخابات الرئاسية الماضية الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، وأضافت في تقرير مطول احتل صدر صفحتها الأولى أن أصحاب القرار الفعلي في البلاد -في إشارة إلى قادة المؤسسة العسكرية الجزائرية- يفكرون بشكل جدي في الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي المرشح الرئاسي السابق كورقة ضغط على الرئيس بوتفليقة أو كبديل له في الرئاسة إذا ما تفاقمت الأوضاع، ووصلت العلاقة بين الرئيس والجيش إلى درجة لا يمكن أن تحقق أي تفاهم أو تراض.

في المقابل قال البرلماني الجزائري "حسن العريبي" في اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين": إن تقرير الصحيفة عار من الصحة، وإنه يهدف إلى التشويش على الرئيس بوتفليقة، وقد يكون هدفه الضغط على الرئيس من أجل تقديم تنازلات لبعض الجهات التي رفض أن يذكرها بالاسم، وقال: إن هذا التقرير مخالف للواقع، وهدفه تسميم الأجواء السياسية، التي يعمل فيها الرئيس بوتفليقة.

وقالت الصحيفة: إن أوساطا مطلعة أعربت لها عن مخاوفها مما يمكن أن يئول إليه الوضع خلال الأيام المقبلة، بسبب استمرار تدهور العلاقة بين الرئيس وأصحاب القرار، وانعكاس ذلك على سير الحياة السياسية والاقتصادية.

وأضافت تقول: إنه منذ إيعاز الرئيس بوتفليقة العام الماضي لوكالة الأنباء الجزائرية بإعادة نشر برقية نشرتها وكالة "رويترز" البريطانية، تتحدث عن صراعه مع المؤسسة العسكرية، بدأ قادة الجيش يعيدون النظر بشكل تدريجي في رهانهم عليه.

ولوحظ أن الصحيفة خصصت ما يقرب من ثلثي صفحتها الأولى للخبر، وجعلته محور تقريرها الرئيسي، فضلا عن افتتاحية العدد، التي كتبها رئيس تحريرها، والتي تنشرها الجريدة في صفحتها الأولى، وهو ما يعكس مدى اقتناع إدارة الجريدة بدقة المعلومات التي تفردت بنشرها.

وقالت الصحيفة: إن قادة المؤسسة العسكرية كانوا يعتبرون بوتفليقة "الشخصية المثالية لإدارة المصالحة التي لا تحدث قطيعة مع النظام، بل تعمل بشكل ذكي وأنيق على المحافظة على الوضع القائم ولاعبيه الرئيسيين، دون إحداث أي خلل في لعبة موازين القوى"، وقالت: إنه وفق هذا المنطق وجد بوتفليقة التشجيع من طرف أصحاب السلطة الفعلية، لكي يتبنى خطابًا نقديًا ضد الأشخاص المهمين في النظام، وتجاه مختلف المؤسسات الحساسة، مثل الجمارك والدَّرَك الوطني والشرطة والحكومة والبرلمان، دون أن يجد ذلك الخطاب النقدي الساخط على الأوضاع ترجمة فعلية على أرض الواقع.

وشددت الصحيفة على أن الهدف من ذلك هو تمكين بوتفليقة من الاستيلاء على خطاب المعارضة، وبالتالي تجريدها من كل سلاح يضفي عليها مصداقية. وقالت الصحيفة: إن ذلك حوّل "بوتفليقة إلى رئيس معارض داخل نظام لم يتغير فيه شيء على مستوى الجوهر". وأضافت الصحيفة تقول: إنه كان من نتائج ذلك أن الرئيس تجاوز اللعبة المتفق عليها، وصار أسيرا للعبة النقد، التي "قد تشكل خطرا عن حسن نية على مصالح أصحاب القرار".

وقالت الصحيفة: إنه لهذه الأسباب بدأ قادة الجيش في التفكير في خطوات تهيئ لحل وقائي. "وأول خطوة سياسية لهذا الحل الوقائي تمثلت في التعيينات الأخيرة في الرئاسة لكل من الجنرال العربي بلخير والجنرال محمد التواتي".

وأضافت أن هذه الخطوة تدعمت بالتفكير "جديا في أحمد طالب الإبراهيمي كشخصية محتملة تكون بديلا في وقت الشدة". 

انتفاضة الأقصى:

القمة الإسلامية:

الانتخابات الأمريكية :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع