|

200 ألف مهاجر سنويًا لإنقاذ اقتصاد ألمانيا
برلين
– وكالات-إسلام أون لاين/6-11-2000
انعكست
سياسات الاتحاد الأوروبي الساعية
للحد من الإنجاب والهجرة في آن واحد
على اقتصاديات بعض دولها التي أضحت
تعاني نقصا شديدا في الأيدي
البشرية، وعلى رأسها ألمانيا التي
أصبحت تحتاج -كما يقول الخبراء- في
الموارد البشرية إلى نحو 200 ألف
مهاجر سنويًا.
وحسبما
يقول كلاوس زيمرمان -رئيس أحد
المعاهد الألمانية المتخصصة
للتوقعات الاقتصادية- في حوار مع
صحيفة "برلينر زيتونغ"
الألمانية الإثنين 6-11-2000 فإن ذلك
الرقم السابق يشكل حدًا أدنى لن يكفي
لتغطية احتياجات اليد العاملة لدى
الشركات؛ نظرا لتراجع النمو السكاني
في ألمانيا.
وأضاف
أنه من الضروري تأخير سن التقاعد
والتبكير في الدخول إلى سوق العمل،
مع تقليل مدة التأهيل المهني، خاصة
وأن اليد العاملة النشيطة الألمانية
ستتدنى بحوالي 3 ملايين بحلول 2020.
واقترح
زيمرمان أن يُسمح للشركات بتوظيف
خبراء من سوق العمل الدولية
لإنعاش الاقتصاد الألماني.
وكانت
صحيفة "بيلد" الألمانية قد أكدت
السبت الماضي أن لجنة الهجرة
الحكومية اقترحت تبنّي نظام حصص
مهاجرين الشبيه بالنظام المعمول به
في الولايات المتحدة وكندا، وقالت:
إن هذه الحصص يجب أن تستجيب
لاحتياجات مختلف فروع الاقتصاد، وأن
تحدد كفاءات المرشحين طبقا لنظام
نقاط يأخذ في اعتباره معرفتهم للغة
الألمانية وتأهيلهم المهني.
|