English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الإثنين 6 نوفمبر2000م

هند.. رضيعة فلسطينية تنضم لقافلة شهداء فلسطين

فلسطين/ مها عبد الهادي/ إسلام أون لاين/ 5-11-2000

أصبحت الطفلة الفلسطينية الرضيعة (هند نضال جميل قويدر) 23 يومًا هي الضحية الشهيدة رقم 153 التي تلقي حتفها وهي داخل منزلها على أيدي مجرمي الحرب الصهاينة بعدما رشقوا منزلها بالقنابل المسيلة للدموع، فاستشهدت مختنقة بالغاز الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين العزل؛ ليرتفع بذلك عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا برصاص الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين منذ بداية أحداث هبَّة الأقصى إلى 153 شهيدًا فلسطينيًّا وأكثر من 6500 جريح فلسطيني بجراح مختلفة، بينهم نحو ألف جريح أصيبوا بإعاقات دائمة وفقًا للأرقام التي أعلنتها مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان في نابلس.

إلا أن د. رياض الزعنون وزير الصحة الفلسطيني قال: إن إجمالي عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة الأقصى في المحافظات الشمالية والقدس بلغ مائة شهيد و43 شهيدًا في محافظات غزة فقط، فضلا عن وجود 52 شهيدًا دفنوا في القرى دون تسجيلهم في المستشفيات جراء الإجراءات الإسرائيلية التي تحول دون وصولهم إلى المستشفيات، في حين بلغ إجمالي عدد الإصابات في محافظات غزة 3307 إصابة و 3202 في محافظات الضفة الغربية.

وقد استمرت الأحد 5-11-2000م المظاهرات الحاشدة ضد الاحتلال، وأكد مروان البرغوثي زعيم حركة فتح أن الانتفاضة مستمرة ولن تتوقف، وشدد على التعاون بين كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة الاحتلال.

وأكدت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان في نابلس أن جنود الاحتلال الإسرائيلي مارسوا سياسة القتل المتعمد وبدم بارد في كثير من الأحيان من مواقع ونقاط عسكرية متمركزة في أماكن آمنة لا تصلها حجارة المتظاهرين ولا تهدد أمن وسلامة جنوده. كما حالت الحواجز العسكرية وسياسة الإغلاق التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلية على المناطق الفلسطينية إلى مقتل أربعة مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية بعدما عجز ذويهم من إيصالهم إلى المستشفيات في المدن الرئيسية وتقديم العلاج اللازم لهم.

وطبقًا للمعطيات المتوفرة لدى مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان فإن 43.7% من الشهداء الفلسطينيين كانت إصاباتهم في منطقة الرأس و 51.6% كانت إصابتهم في منطقة الصدر والبطن، ويشكل الأطفال الفلسطينيون دون سن 18 عامًا ما نسبته 30% من الشهداء الفلسطينيين، في حين تشكل الفئة ما بين (19 – 29 عامًا) النسبة الأعلى من الشهداء، حيث تبلغ 56.2% من الشهداء. كما تشير المعطيات إلى أن خمسة من الشهداء الفلسطينيين قد سقطوا على يد المستوطنين الإسرائيليين الذين مارسوا سياسة إرهابية متطرفة ضد المواطنين الفلسطينيين، شملت  منعهم من قطف الزيتون ومهاجمة قراهم وتدنيس الكثير من الأماكن المقدسة وإغلاق الطرق والاعتداء على المواطنين وخطف بعضهم وتعذيبهم. كما تشير المعطيات إلى أن (15) شهيدًا فلسطينيًّا على الأقل قتلوا نتيجة إصابتهم بعيارات نارية ثقيلة من عيار 500  و 800 مم.

كما طالت أعمال القمع والعنف الإسرائيلي كافة المناطق الفلسطينية، حيث تشير المعطيات أن الشهداء الفلسطينيين قد توزعوا على المناطق الفلسطينية على النحو التالي (91) شهيدًا في الضفة الغربية و(49) شهيدًا في قطاع غزة و(13) شهيدًا داخل الخط الأخضر.

307 أطفال شهداء

ويلاحظ من خلال المعطيات المتوفرة النسبة العالية جدًّا بين الشهداء والجرحى من الأطفال الفلسطينيين، فطبقًا لإحصائيات سابقة فإن نحو (307) شهداء فلسطينيين دون سن 16 عامًا قد سقطوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية منذ الانتفاضة الفلسطينية عام 1987م بينهم (83) طفلاً دون سن 12 عامًا. وهذا الرقم يفوق فعليًّا عدد ما قتل من إسرائيليين "مدنيين وعسكريين" خلال الفترة ذاتها. في مؤشر واضح لحجم العنف المستمر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

من ناحية أخرى أشار الزعنون إلى أنواع الرصاص الذي يستخدمه الجنود الإسرائيليون ضد أبناء الشعب الفلسطيني هو الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والرصاص المتفجر من نوع دمدم، بالإضافة إلى القذائف من نوع 500 ملم 800 ملم.

إطلاق النار على المستشفيات

وأوضح د. الزعنون أن اعتداءات جيش الاحتلال لم تقتصر على الأطقم الطبية المسعفة وسيارات الإسعاف، ولكن طالت المستشفيات، حيث أطلق جيش الاحتلال النار على "مستشفى أريحا" في 31 أكتوبر؛ ولذا قامت إدارة المستشفى بإخلاء قسم الرجال المقابل لموقع إطلاق النار ليكونوا بعيدين عن الرصاص، إضافة إلى إطلاق النار على عيادة د. جوني مطاردة من بيت ساحور، ومنزل د. غالب نصر الله إخصائي التخدير في رام الله في الأول من شهر نوفمبر.

وأشار إلى أن الأطقم الطبية لا زالت تمنع من نقل المرضى من القرى إلى المستشفيات، وتمنع أيضاً الأطقم الطبية من الدخول إلى القرى لتطعيم الأطفال. 

انتفاضة الأقصى:

العالم مع الانتفاضة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع