English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الإثنين 6 نوفمبر2000م

"الفضاء القانوني" تعديلات أمنية جديدة يطالب بها باراك

القدس – محمد الصالح – إسلام أون لاين /5-11-2000

في خطوة قصد منها سد الطريق على القيادة الفلسطينية لإبداء أي قدر من المرونة عشية اللقاء المرتقب الذي من المقرر أن يعقده الرئيس كلنتون الخميس القادم مع كل من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك.. قالت الإذاعة الإسرائيلية الأحد 5-11: إن إسرائيل أبلغت الإدارة الأمريكية بأنها تطالب بإدخال تعديلات جذرية على قضايا هامة في تفاهمات كامب ديفيد.

 ومن أهم التعديلات التي تطالب بها حكومة باراك حاليا أن توافق السلطة الفلسطينية على ترتيبات أمنية كبيرة على أي حل يتعلق بمستقبل الضفة الغربية. ومن الأمور الغريبة التي تطالب بها الحكومة الإسرائيلية أن يوافق الجانب الفلسطيني مسبقا ليس فقط على  بقاء المستوطنات اليهودية الموجودة في الضفة الغربية بل أيضا على مساحة كبيرة في محيط المستوطنات؛ بغية توفير مكان يمكن أن يعسكر فيه الجيش الإسرائيلي للدفاع عن هذه المستوطنات إذا لزم الأمر، وتطلق الحكومة الإسرائيلية على هذه المساحة "الفضاء القانوني".

ثلاثة أضعاف مساحة المستوطنة!

ومن المفارقات أيضا أن إسرائيل تطالب بأن تصل مساحة الفضاء القانوني في بعض الأحيان إلى ثلاثة أضعاف المستوطنة القائمة، وتصر أيضا على أن هذه المساحة ستستخدم لاستيعاب الزيادة الطبيعية في عدد السكان في المستوطنات اليهودية، كما تصر على أن يتم اقتطاع هذه المساحة عبر مصادرة آلاف الدونمات من الأراضي المملوكة للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعني الطلب الإسرائيلي أن يتم تقليص مساحة الأراضي التي من الممكن أن تحولها إسرائيل للسيطرة الفلسطينية في التسوية حول مستقبل الأراضي الفلسطينية بشكل يضيف مزيدا من التشويه على التسوية التي اقترحتها تفاهمات كامب ديفيد لمستقبل الضفة الغربية.

ومن ضمن الترتيبات الأمنية التي يصر عليها الآن باراك ولم تكن واردة في تفاهمات شرم الشيخ احتفاظ إسرائيل بأحزمة أمنية داخل الضفة الغربية، إلى جانب احتفاظها بالسيادة على التجمعات الاستيطانية والطرق الالتفاتية.

وإلى جانب كل ذلك فإن باراك يطالب بتغيير التفاهمات التي تم التوصل إليها بشأن القدس في كامب ديفيد، حيث وافق باراك على أن يتم ضم بعض الأحياء اليهودية ضمن منطقة الحكم الذاتي الفلسطيني التي تضم الأحياء والقرى الفلسطينية المجاورة للقدس.

وبكلمات أخرى  فإن باراك تخلى حتى عن هوامش المرونة الرمزية التي حاولت الإدارة الأمريكية الإشارة إليها في معرض دفاعها عن الموقف الإسرائيلي.. وقصارى القول: يحاول باراك أن يقطع الطريق على القيادة الفلسطينية بحيث يخلق بيئة تسمح بإجبار السلطة الفلسطينية على رفض هذه المقترحات، وإبرازها كرافض للتسوية السياسية في ظل انتفاضة الأقصى. 

انتفاضة الأقصى:

العالم مع الانتفاضة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع