English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الإثنين 6 نوفمبر2000م

الجيل الإيراني الجديد معادي لأمريكا

طهران -محمد ناصري-إسلام أون لاين/5-11-2000

عادت العلاقات الأمريكية الإيرانية في الآونة الأخيرة إلى حالة العداء التي بدأت في الزوال مع الخطوات المتبادلة لتحسين العلاقات مع واشنطن؛ ففي الوقت الذي اعتبرت فيه طهران تحذيرات واشنطن للشركات النفطية الأمريكية بعدم الاستثمار في إيران غير مؤثرة.. سير الإيرانيون مظاهرات تندد بأمريكا وموقفها من الانتفاضة في ذكرى اقتحام الطلبة الإيرانيين للسفارة الأمريكية.

ويقول المراقبون: إن قيام تركيا الأسبوع الماضي بوقف متعمد للطائرة الإيرانية الأسبوع الماضي كان رسالة أمريكية لإيران بإمكانية الضغط عليها من خلال  حلفائها في المنطقة.

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت السبت 4-11-2000 الشركات النفطية الأمريكية من مغبة الاستثمار في إيران، مشيرة إلى سريان قانون الحظر الاقتصادي على إيران. وجاء هذا التحذير في أعقاب تقارير لوزارة الخزانة الأمريكية بشأن التعاون بين شركة "كوانكو" النفطية الأمريكية والشركات الإيرانية؛ حيث اتهمت الوزارة كوانكو بدعمها الشركات الإيرانية بصدد تنقيب النفط في مصفى "آزادكان" الإيراني العملاق، غير أن إيران لم تعبأ بالتحذيرات الأمريكية ووصفتها بأنها غير مؤثرة، وقالت: إن هنالك بدائل للشركات الأمريكية في اليابان.

جيل إيراني معادٍ لأمريكا

 وعلى صعيد آخر للمواجهات.. تنامى التيار المعادي لأمريكا في إيران بين الأجيال الجديدة أيضا. فقد شهدت طهران سلسلة من المظاهرات  يوم الجمعة 3 من نوفمبر ـ بمناسبة  اقتحام طلاب جامعة طهران السفارة الأمريكية قبل واحد وعشرين عاما وحجز السفراء كرهائن ـ وسبق هذه المظاهرات مسيرات احتجاجية طوال شهر أكتوبر الماضي، تعبر عن إدانتها للموقف الأمريكي المنحاز تجاه الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

ويرى المراقبون أن ما يجري في فلسطين من مذابح بأيدي الجنود الإسرائيليين والموقف الأمريكي المنحاز لصالح إسرائيل يسهل للجيل الإيراني الجديد فهم حقيقة أمريكا، فإذا كان قادة الثورة الإيرانية يجدون  صعوبة بالغة في إفهام "الجيل الثالث" من الثور ة الإيرانية حقيقة الكره الإسرائيلي لإيران بعدما فقدت الشعارات المعادية بريقها على خلفية ظهور تيار إصلاحي مع تولي الرئيس خاتمي الرئاسة عام 1997 يبغي انفتاح العلاقات مع أمريكا.. إلا أن انتفاضة الأقصى نجحت في إعادة النظر  في علاقاتهم مع واشنطن؛ حيث اتفق الإصلاحيون مع المحافظين حديثا على أن أمريكا هي العدو الأول اللدود الذي لا يمكن المصالحة معه.

تركيا أداة أمريكية

وعلى صعيد آخر.. أخذت المواجهة الأمريكية الإيرانية منحى غير مباشر، مع تفسير عدد من المراقبين قيام تركيا الأسبوع الماضي بوقف طائرة إيرانية تحمل مساعدات إلى فلسطين وتفتيشها، جاء ذلك بناء على تعليمات أمريكية.

فقد أعلنت قناة "إن تي في" التركية أن خطوة حكومة أنقرة جاءت بطلب من واشنطن وتل أبيب، لئلا يكون على متنها ما يهدد إسرائيل!.

ويضيف هؤلاء المراقبون أن تركيا تريد لعب "شرطي أمريكا" في المنطقة، سواء تجاه إيران أو الدول العربية الأخرى المجاورة لها، وذلك بالتنسيق مع إسرائيل من أجل الحصول على مقعد العضوية في الاتحاد الأوربي، إلا أن المراقبين يرون أنه على الرغم من جميع هذه الخدمات التركية، فإن الاتحاد الأوربي ما زال يعتبر تركيا غير مؤهلة للانضمام إليه؛ لأن المسؤولين الأتراك ما زالوا بعيدين كثيرا عن المواصفات المطلوبة لانتماء بلادهم إلى الاتحاد الأوربي، ومنها ديانة تركيا الإسلامية، كما أن أحد شروط الاتحاد الأوربي الرئيسة على الأقل هو قيام حكومة تركية  تلتزم بحقوق المواطنين.

غير أن هذه المواجهات الأمريكية التركية يتوقع المراقبون لها النهاية فيما لو فاز بوش الابن في الانتخابات، خاصة مع ارتباطه هو ومرشحه ديك تشيني بالشركات النفطية.

يذكر أن العلاقات الأمريكية الإيرانية يسودها عداء مستحكم منذ الثورة الإسلامية في عام 1979، غير أن صعود  خاتمي لسدة الحكم عام 1997 سمح ببعض الانفراج في العلاقات بين البلدين، خاصة مع السياسة الانفتاحية التي انتهجها خاتمي. 

انتفاضة الأقصى:

العالم مع الانتفاضة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع