|

مسلمو السويد مستاءون من صمت الحكومة إزاء الاعتداءات الإسرائيلية
فيينا
- قدس برس- إسلام أون لاين / 5-11-2000
تسود
الأوساط العربية والإسلامية في
السويد مشاعر الاستياء من الموقف
الرسمي الذي اتخذته الحكومة
السويدية من التطورات العنيفة في
فلسطين. وأعربت مؤسسات إسلامية
سويدية عن أسفها الشديد لعدم قيام
أستوكهولم بإدانة الممارسات
الإسرائيلية ضد المدنيين
الفلسطينيين في الأسابيع الماضية.
واستنكر
المجلس الإسلامي السويدي عدم إبداء
رد فعل صارم من جانب الحكومة
السويدية رغم استمرار أعمال القتل
والخروق الواسعة التي تقوم بها
سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد
المواطنين الفلسطينيين.
وأكد
المجلس الذي يضم في عضويته العديد من
المؤسسات الإسلامية المحلية أنّ
الظلم الذي يطال الشعب الفلسطيني
يستحق كل تأييد، ودعا مسلمي السويد
إلى ممارسة ضغوط على الحكومة لحثها
على اتخاذ موقف إيجابي إزاء معاناة
المواطنين الفلسطينيين.
ويسود
الاعتقاد بأنّ صمت الحكومة السويدية
إزاء الانتهاكات الإسرائيلية جاء
على خلفية حرصها على دور أستوكهولم
كمحطة للاتصالات التفاوضية السرية
بين السلطة الفلسطينية والدولة
العبرية.
لكن
تصريحات صدرت من القصر الملكي -انتقدت
ما وصفته بمسؤولية الأمهات
الفلسطينيات عن مصرع أبنائهن برصاص
الجنود الإسرائيليين- أثارت هي
الأخرى استنكاراً شديداً في الأوساط
العربية والإسلامية، بالإضافة إلى
التجمعات الحزبية والشعبية المؤيدة
لحقوق الشعب الفلسطيني.
وانضم
وزير الخارجية الأسبق "ستين
أندرشون" إلى معسكر الرافضين لصمت
الحكومة عن السياسات الإسرائيلية،
مدعوماً بعدد من النواب في البرلمان.
وكانت
المدن السويدية قد شهدت في الأسابيع
الماضية سلسلة من المظاهرات التي
احتشد فيها الآلاف من المسلمين
والسويديين للتضامن مع انتفاضة
الأقصى. وخرجت في العاصمة أستوكهولم
سبع مسيرات حاشدة منذ الثالث من
تشرين أول (أكتوبر)، فيما خرجت ثلاث
مظاهرات في مدينة مالمو ثاني مدن
البلاد، وسارت مظاهرتان في
يوتيبوري، ومظاهرة في كل من أورابرو
وأوبسالا وبورينجة ومنستروس.
وحضر
تلك المسيرات الحاشدة ممثلون عن
الأحزاب السويدية الكبرى، شددوا على
استنكار الممارسات الإسرائيلية
المتفاقمة ضد الشعب الفلسطيني.
وفي
الوقت ذاته تقوم المؤسسات الإنسانية
العاملة في السويد بأوسع حملة جمع
تبرعات لصالح متضرري الاعتداءات
الإسرائيلية، تلقى تجاوباً ملموساً
من قبل الجمهور.
|