English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الإثنين 6 نوفمبر2000م

عرفات للمخابرات الأمريكية: امشوا في جنازتي!

لندن-إسلام أون لاين/5-11-2000

" يمكننا أن نصنع حدودا جديدة، يمكننا صنع أناس جدد، يمكننا صنع أنظمة جديدة" كلمات قالها مدير المخابرات الأمريكية جورج تنيت  ليهدد بها عرفات حين رفض قبول التنازلات الأمريكية المقترحة لإسرائيل في مفاوضات كامب ديفيد، وكشفها مؤخرا روبرت فيسك في مقاله بصحيفة الإندبندت البريطانية  السبت 4-11-2000 .

فقد نقل فيسك عمن أسماه "ضابطًا فلسطينيًا وثيق الصلة بعرفات" قوله: "إن هذا (التهديد السابق) هو ما أبلغه تنيت لعرفات عقب فشل مفاوضات كامب ديفيد ورفض عرفات تقديم التنازلات المطلوبة التي كان يأمل فيها الرئيس الأمريكي بيل كلينتون وإيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وقال: إن مدير المخابرات الأمريكية عاد للتهديد قائلا: "حسنا سوف تعود إلى الشرق الأوسط وحيدًا"، قاصد بذلك أنه لن يحظى بتأييد المخابرات الأمريكية، لكن عرفات رد عليه قائلا: "إذا كان الحال كذلك فمرحبا بك في جنازتي، ولكن لن أقبل بعرضكم".

وقد اتهم روبرت فيسك الإسرائيليين بتعمّد قتل الفلسطينيين حسبما رأى بعينيه حيث يقول: "إنه شاهد بينما كان جالسا مع واحد من أوثق ضباط عرفات في حديقته جنديًا إسرائيليًا يخرج من السياج الحدودي عند حاجز "كارني" بقطاع غزة شاهرا بندقيته ليطلق النار على صبي لم يكن يحمل سوى نبلة، ودوّى صوت النار ليجلجل صوت الرصاصة عندما ارتطمت بشيء ما ولم يكن هذا الشيء سوى ذلك الصبي الذي سرعان ما سقط على الأرض ليهرع إليه رجلان ليحملاه على المحفة "!.

وتابع فيسك: "وعاد صوت البندقية ليدوي مرة أخرى، وسمعت أزيز الرصاصة تمر في الهواء إلى اليمين مني مباشرة، مضيفًا أن الضابط الفلسطيني قال لي: إن المخابرات الأمريكية تعرف تمام المعرفة أن الإسرائيليين يطلقون النار عمدًا على الفلسطينيين راشقي الحجارة، وقال الضابط: لقد زودنا الأمريكيين بالإحصائيات واصطحبناهم ليشاهدوا تلك المعركة غير المتكافئة، وهم بصفة شخصية يتفقون معنا في أن الإسرائيليين يستهدفون الجزء العلوي من أجساد الضحايا.

ويتزامن ما كشفه فيسك عن تواصل الضغوط الأمريكية مع ما نشر -نقلا عن المعارضة الفلسطينية في سوريا- من أن محمود عباس "أبو مازن" تعدّه الإدارة الأمريكية كبديل لعرفات، غير أن ما يثير حفيظة الأمريكيين أن عرفات الذي عُرِف بمحاولته تهدئة الفلسطينيين لم يفعل ذلك هذه المرة؛ إذ إن حجم الشهداء والتعسف الإسرائيلي في استخدام القوة فاق حد السكوت، ويتطلب موقفًا قويًا تجاه الإسرائيليين وحلفائهم الأمريكان. 

انتفاضة الأقصى:

العالم مع الانتفاضة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع