|

علماء الأزهر: أَسْر الإسرائيليين فريضة شرعية
القاهرة
– صلاح العربي – إسلام أون لاين
3-11-2000
دعت
جبهة علماء الأزهر –جمعية غير
حكومية تضم علماء الأزهر وترعى
شئونهم- المنظمات الإسلامية إلى
تعقب الإسرائيليين وأسرهم وقتلهم
واستخدام كل الوسائل المشروعة
لمواجهتهم ومناصرة الفلسطينيين في
الأراضي المحتلة، وقالت الجبهة في
بيان صدر مؤخرًا: إن ما قام به حزب
الله من أسر الإسرائيليين مطلب من
المطالب الشرعية، وإن على جميع
المنظمات الإسلامية وكل من له قدر من
التمكين والاستطاعة أن يحذو حذو حزب
الله في هذا الشأن.
وقال
الدكتور يحيى إسماعيل – أمين عام
الجبهة – في تصريحات لـ "إسلام
أون لاين": إن أصل العلاقة بين
المسلم ومن يغتصب حقًّا من حقوقه هي
علاقة حرب، وفي الحديث الشريف: "مَن
قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون
عرضه فهو شهيد"، ولما جاء رجل إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله
"أرأيت إن جاءني من يريد أخذ مالي،
فقال له عليه الصلاة والسلام: قاتله،
فقال الرجل: فإن قتلني، فقال الرسول:
فأنت شهيد، فقال: فإن قتلته، قال: فهو
في النار".
وأضاف
د. إسماعيل: إن أرض فلسطين هي جزء
عزيز من أراضي الإسلام ليس لها من
وصف في حالتها الراهنة أكثر من أنها
دار مغصوبة، والغاصب أباح الإسلام
دمه وماله، وعلى ذلك فاليهود جميعًا
المغتصبون لأرض فلسطين أو أي جزء
منها مجرمون محاربون لجميع
المسلمين، وليس للفلسطينيين وحدهم،
وتجب محاربتهم ومدافعتهم بكل صور
المقاتلة بما فيها الأسر والمطاردة
والقتل، ففي مثل هذا كان قول رب
العالمين:" قاتلوهم يعذبهم الله
بأيديكم ويخذهم وينصركم عليهم ويشفى
صدور قوم مؤمنين" ويذهب غيظ
قلوبهم، ويتوب الله على من يشاء
والله عليهم حكيم".
وأشار
د. إسماعيل إلى أن غير المقيمين على
أرض فلسطين من اليهود وأشباههم فلا
يثبت في حقهم هذا الحكم إلا إذا ثبتت
معاداتهم ومعاونتهم للمغتصبين
المقيمين على أرض فلسطين فكل من يثبت
معاونته للصهاينة المغتصبين فهو
مثلهم ويعامل معاملتهم.
|