English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

السبت 4 نوفمبر2000م

اتفاق ينهي الخلاف السوري التركي

أنقرة -سعد عبد المجيد –وكالات -إسلام أون لاين

نجحت زيارة نائب الرئيس السوري "عبد الحليم خدّام" إلى تركيا في تحسين العلاقات بين البلدين؛ فقد تم الاتفاق بين الجانبين على إعلان مشترك لتعزيز مجمل العلاقات بين الدولتين، وقال خدام بعد لقاء مع الرئيس التركي "نجدت سيزر" الجمعة 3-11-2000:  إن هناك تعاونا واسعا بين الأجهزة الأمنية بما يخدم أمن البلدين، مؤكدا على وجود رؤية متفقة حول مجمل القضايا.

وأكد خدام أن "بين سوريا وتركيا، وبين الأمة العربية وتركيا، تاريخا طويلا يمتد إلى قرون عديدة، وأن هذا التاريخ يجب أن يشكل تعاونا جديا من أجل مصلحة البلدين والشعبين".

أنه من مصلحة البلدين تطوير العلاقات بينهما، وتأطيرها في اتفاقية تعاون، مشيرا إلى أنه سيجري في وقت قريب توقيع اتفاقية تحدد مبادئ هذا التعاون، بعدها يتم التحضير لاتفاقية أشمل ترتكز عليها العلاقات في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية والثقافية؛ مما يؤدي إلى تحقيق تعاون متجدد ومستمر.

وحول الصراع العربي الإسرائيلي والموقف التركي من الأزمة القائمة.. قال خدام: إنه "شرح للرئيس سيزر الموقف السوري، وتبيّن أن الرئيس التركي على معرفة بكل أبعاد الصراع، وأن الجانبين السوري والتركي متفقان على أن طريق الأمن والاستقرار يتحقق بالسلام العادل والشامل".

دعوة بشار لزيارة تركيا

ومن جهته قال الناطق باسم الرئيس التركي "تجان إيلديم": إن تركيا وسوريا اتفقتا على تحديد سلسلة مبادئ ثنائية؛ بهدف التوصل إلى اتفاق يتعلق بالخلافات بين البلدين، التي كادت تتطور إلى نزاع مسلح قبل عامين.

وقال إيلديم عن الرسالة التي وجهها الرئيس السوري بشار الأسد إلى نظيره التركي ونقلها خدام: إن سوريا أعربت عن رغبتها في تعزيز علاقاتها مع تركيا في كل المجالات. وأكد إيلديم أن هذه الرغبة عبّر عنها البلدان.

وجاء في الرسالة أن دمشق ترغب في إعداد إعلان مبادئ في أقرب فرصة ممكنة؛ لتمهيد الطريق أمام التوصل إلى اتفاق شامل حول مجمل الخلافات بين البلدين.

وقال إيلديم: إن توقيع وزيري خارجية البلدين على مثل هذه الوثيقة يُفترض أن يتم في مستقبل قريب.

وأكد الناطق التركي أن سيزر دعا نظيره السوري إلى زيارة تركيا، معربا عن أمله في أن تصل المفاوضات حول الاتفاق النهائي إلى مرحلة نضوج تسمح بتحقيق هذه الزيارة.

يشار إلى أن زيارة خدام إلى تركيا تعتبر أول زيارة لمسؤول سوري بهذا المستوى منذ توقيع أنقرة ودمشق في أكتوبر 1998 في أضنة (جنوب تركيا) اتفاقاً أسفر عن انفراج في العلاقات بعد أسابيع من التوتر الشديد بين البلدين؛ حيث هددت تركيا آنذاك سوريا بعمل عسكري إذا لم توقف دعم حزب العمال الكردستاني وزعيمه عبد الله أوجلان، غير أن الرئيس التركي الجديد سيزر أعاد العلاقات لدائرة التحسن حين توجه في يونيو الماضي إلى دمشق للمشاركة في تشييع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد؛ مما أظهر رغبته في تقارب تركيا مع جارتها الجنوبية.

وبالرغم من التحسن في العلاقات إلا أن هناك نقطة خلاف لا تزال عالقة بين تركيا وسوريا وهي تقاسم مياه نهري دجلة والفرات اللذين ينبعان من تركيا، ويتهم العراق وسوريا تركيا باحتجاز مياه الفرات عبر بناء عدة سدود على هذا النهر، وتأخذ دمشق على أنقرة أيضا احتجاز قسم كبير من المياه عبر بناء سدود على الفرات في إطار مشروع ضخم جنوب شرق الأناضول للري وإنتاج الطاقة الكهربائية. وتقول تركيا في المقابل: إنها تمرر كميات من المياه كافية لحاجات البلدين.

يذكر أن عبد الحليم خدام كان قد وصل أنقرة صباح يوم الخميس الماضي (2-11-2000) للقيام بزيارة لمدة يومين، حيث استقبله في المطار دولت باغجلي -نائب رئيس الوزراء التركي.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع